نتائج الاقتباسات لـ: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
الصفحة 4 / 10
من أعظم نعم الله على العبد أن يرفع له بين العالمين ذكره ويعلي قدره
الغفلة تُبعد القلب عن الله
القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات
أكرم الخلق عند الله أتقاهم وأقربهم منه منزلة أطوعهم له
العاصي دائمًا في أسر شيطانه وسجن شهواته وقيود هواه فهو أسير مسجون مقيد
فما صغَّر النفوس مثل معصية الله وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثل طاعته
الطاعة تنمى النفس وتزكيها وتكبرها
المعاصي تصغر النفس وتقمعها وتدسيها وتحقرها حتى تكون أصغر كل شيء وأحقره
المحبة المحمودة هي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه وآخرته
الانسان دليل نفسه على وجود خالقه وتوحيده وصدق رسله وإثبات صفات كماله
أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها، فآثرها على الآخرة، ورضي بها من الآخرة
رب مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم ورب مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم ورب مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم
إذا رأيت الله عز وجل يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره
رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق
كثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره و نهيه ونسوا أنه شديد العقاب
خاف السلف من الذنوب أن تكون حجابا بينهم وبين الخاتمة الحسنى
العاصى يفوته ثواب المؤمنين ومن فاته رفقة المؤمنين وحسن دفاع الله عنهم فإن الله يدافع عن الذين آمنوا وفاته كل خير
المعاصي تخرج العبد من دائرة الإحسان
الذنوب تُضعف الحياء من العبد
المعاصي تذهب الحياء وهو أصل كل خير وذهابه ذهاب الخير أجمعه