نتائج الاقتباسات لـ: مجموع نسائم القرآن
الصفحة 1 / 2
أعطوني ختمة قرآن واحدة بتجرد، أعطيكم مسلما حنيفا سنيا سلفيا
من كان معه إيمان وخوف من الله، فسيحمله على الانقياد والانصياع لله سبحانه
القرآن ليس مجرد "معلومات" يتعامل معها ببرود فكري، بل هو "رسالة" تحمل قضية
هذا القرآن يقلب شخصيتك ومعاييرك وموازينك وحميتك وغيرتك وصيغة علاقتك بالعالم والعلوم والمعارف والتاريخ
هذا القرآن حين يقرر المسلم أن يقرأه ب"تجرد" فإنه لا يمكن أن يخرج منه بمثل ما دخل عليه
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله كفيلة بقلب كل حيل الخطاب الفكري المعاصر رأسًا على عقب
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله تصنع في العقل المسلم مالا تصنعه كل المطولات الفكرية بلغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي
الإنسان قد يفتح الله عليه من المعاني ما لا يجده في كتب التفسير، خصوصاً إذا ترعرع في العلم وبلغ مرتبة فيه
تفسيرالقرآن أربعة أوجه: تفسير لايعذر أحد بجهالته، وتفسير تعرفه العرب من كلامها، وتفسير تعرفه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله
الورد اليومي من القرآن في اليوم الأول كالجبل، وفي الثاني كنصف الجبل، وفي الثالث كلا جبل، وفي اليوم الرابع كالغذاء الذي تتألم لفقده
كل أبواب الخير من العلم والديانة إنما هي من باب الاستعانة، فالاستعانة بوابة العبادة
الإنسان لا يفتح عليه في العبودية بمجرد الجهود الشخصية والتخطيط للانجاز، وإنما فتوحات العبودية من بركات اللجأ إلى الله
على الانسان أن يتضرع إلى الله ويدعوه أن يجعله من أهل القرآن، وأن يفتح عليه في فهم كتابه
لا أعرف علاجاً أنفع من تدبر القرآن، فإن القرآن يجمع نوعي العلاج "الإيماني والعلمي"
حالات الانحراف عن التدين اما بسبب رهبة عقول ثقافية كبيرة انهزم أمامها، أو ضعفه أمام لذائذ اللهو والترفيه
القرآن له سطوة خفية مذهلة في صناعة الاخبات والخضوع في النفس البشرية
إذا شفيت الصدوراستقزمت الأهداف التي تستعظمها النفوس الوضيعة، الولع بالشهرة، وحب الظهور، وشغف الرياسة، والجاه في عيون الناس
إذا أخبتت النفوس، وإنفعلت بالتأثر الإيماني، إنحلت قيود الجوارح ولهج اللسان بالذكر وخفقت الأطراف بالركوع والسجود والسعي لدين الله
العلاج لما يحيك في الصدورهو مداواتها بتدبر القرآن
إذا قسا القلب ضعفت الغيرة والحمية لدين الله