أرشيف الإسلام - أرشيف الاقتباسات الموثقة - المزيد: اقتباسات موثقة
ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ
إن بيان العلم والدين عند الاشتباه والالتباس على الناس : أفضل ما عبد الله عز وجل به.
‏على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق و الإحسان إليهم مطلقــا،
وهذه هي الرّحمة التي بُعث بها محمــد صلّى الله عليه و سلم
واعلم أن من أصول أهل السنة والجماعة: أنه قد يجتمع في العبد خصال خير وخصال شر، وخصال إيمان وخصال كفر أو نفاق.
ويستحق من الثواب والعقاب بحسب ما قام به من موجبات ذلك.
من علامات السعادة على العبد:
تيسير الطاعة عليه، وموافقة السنة في أفعاله، وصحبته لأهل الصلاح، وحسن أخلاقه مع الإخوان، وبذل معروفه للخلق، واهتمامه للمسلمين، ومراعاته لأوقاته.
فمتى دبر أحواله الدينية بهذا الميزان الشرعي،
فقد كمل دينه وعقله، لأن المطلوب من العقل
أن يوصل صاحبه إلى العواقب الحميدة من أقرب طريق وأيسره.
لم يكن يتعرض لنا قط أحد من أفناء الناس إلا رمي بقارعة، ولم يسلم،
وكلما حدث الجهال أنفسهم أن يمكروا بنا رأيت من ليلتي في المنام نارا توقد ثم تطفأ من غير أن ينتفع بها فأتأول قوله تعالى:
(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله)
إن ما وقع في هذه الأمة من البدع والضلال كان من أسبابه التقصير في إظهار السنة والهدى.
ما ناظرتُ سمينًا أذكى منه، ولو أشاءُ أن أقول: نزلَ القرآنُ بلغة محمد بن الحسن لقلتُ؛ لفصاحته.
أول من سن الحِلَق لقراءة القرآن: أبو الدرداء رضي الله عنه
المصائب نعمة، وذلك لأنها مُكفرات للذنوب، ولأنها تدعوه إلى الصبر فيُثاب عليها، ولأنها تقتضي الإنابة إلى الله والذّل له، والإعراض عن الخلق، إلى غير ذلك من المصالح العظيمة.
والله من حكمته جعل بيته بواد غير ذي زرع لئلا يكون عنده ما ترغب النفوس فيه من الدنيا، فيكون حجهم للدنيا لا لله.
ويوم الجمعة فيه [يعني في العشر] أفضل من الجمعة في غيره لاجتماع الفضلين فيه.
الله تعالى ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحبه بسقمه
فلا يستوحش عبده من حالة تسوؤه أصلا الا اذا كانت تغضبه عليه وتبعده منه.
فالشكوى إليه سبحانه لا تنافي الصبر الجزيل بل اعراض عبده عن الشكوى إلى غيره جملة وجعل الشكوى إليه وحده هو الصبر والله تعالى يبتلى عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه.
قال ميمون بن مهران رحمه الله:
أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها.
قال مكحول رحمه الله:
بأي وجه تلقون ربكم، وقد زهدكم في أمر فرغبتم فيه، ورغبكم في أمر فزهدتم فيه؟
فالثبات و الاستقرار في أهل الحديث و السنة أضعاف أضعاف أضعاف ما هو عند أهل الكلام و الفلسفة.
كان السلف يُسمون الشكر: الحافظ، الجالب. لأنه يحفظ النعم الموجودة، و يجلب النعم المفقودة
قال أيأس: كل رجل لا يعرف عيبَ نفسه فهو أحمق! فقيل له: فما عيبك؟، قال: كثرة الكلام