الجيولوجي جيوفاني أردوينو
Giovanni Arduino
(1714 - 1795 م)
لا تبعد منطقة الألب الجنوبية (منطقة الأبنين Apennines) كثيرًا عن سكَّان شمال إيطاليا مثل جيوفاني أردوينو الذي كان يعيش في فيرونا، وبالتالي كان من الممكن لأي شخص يهتم بعلم الصخور الذهاب إلى تلك الجبال المكونة من منحدرات صخرية شاهقة، تحتوي على طبقات متعدِّدة من الصخور المتباينة في أنواعها لدراستها.
كما كان هناك سببٌ آخر أكثر عملية لدراسة الصخور في إيطاليا، وهو أنها لا تمتلك الكثيرَ من المعادن مثل الدول الأخرى.
وكان جيوفاني أردوينو مولعًا بعِلم التعدين، وبالتالي كان يتحقَّق من جميع أنواع الصخور التي قد تكون مستودعًا لبعض المعادن المفيدة.
قد أدى ذلك إلى محاولته لتصنيف المجموعات الأساسية من الصخور التي توجد في المنحدرات الصخرية ومداخل المناجم، وقد استعان في ذلك بشكلِ الحفريَّات بها، واعتمد جيوفاني على النظرية السابقة التي قدَّمها نيكولاس ستينو (1667) في القرن السابع عشر.
على الرغم من بساطة هذا التصنيف فإنه لاقى قبولاً واسع النطاق من قِبل العلماء، كما تُستخدم حتى الآن العديد من المصلطحات التي أطلقها جيوفاني في هذا التصنيف؛ على سبيل المثال أطلق على ترسُّبات المناطق السُّفلى من التلال عبارة ثالثة (Tertiary)، ثم تعمَّم استخدام عبارة تيرشري بعد أردوينو على جميع مناطق أوروبا وأمريكا، والتي تماثل ترسباتها المناطقَ السفلى من التلال.
الجيولوجي جيوفاني أردوينو
Giovanni Arduino
(1714 - 1795 م)
لا تبعد منطقة الألب الجنوبية (منطقة الأبنين Apennines) كثيرًا عن سكَّان شمال إيطاليا مثل جيوفاني أردوينو الذي كان يعيش في فيرونا، وبالتالي كان من الممكن لأي شخص يهتم بعلم الصخور الذهاب إلى تلك الجبال المكونة من منحدرات صخرية شاهقة، تحتوي على طبقات متعدِّدة من الصخور المتباينة في أنواعها لدراستها.
كما كان هناك سببٌ آخر أكثر عملية لدراسة الصخور في إيطاليا، وهو أنها لا تمتلك الكثيرَ من المعادن مثل الدول الأخرى.
وكان جيوفاني أردوينو مولعًا بعِلم التعدين، وبالتالي كان يتحقَّق من جميع أنواع الصخور التي قد تكون مستودعًا لبعض المعادن المفيدة.
قد أدى ذلك إلى محاولته لتصنيف المجموعات الأساسية من الصخور التي توجد في المنحدرات الصخرية ومداخل المناجم، وقد استعان في ذلك بشكلِ الحفريَّات بها، واعتمد جيوفاني على النظرية السابقة التي قدَّمها نيكولاس ستينو (1667) في القرن السابع عشر.
على الرغم من بساطة هذا التصنيف فإنه لاقى قبولاً واسع النطاق من قِبل العلماء، كما تُستخدم حتى الآن العديد من المصلطحات التي أطلقها جيوفاني في هذا التصنيف؛ على سبيل المثال أطلق على ترسُّبات المناطق السُّفلى من التلال عبارة ثالثة (Tertiary)، ثم تعمَّم استخدام عبارة تيرشري بعد أردوينو على جميع مناطق أوروبا وأمريكا، والتي تماثل ترسباتها المناطقَ السفلى من التلال.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره