من السنن الموقوتة قبل الفجر
المضمضة والاستنشاق من كف واحدة
ومسح الرأس
 
المضمضة، والاستنشاق من كفٍّ واحدة:
لحديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه في صِفة وضوء النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: «...أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفِ وَاحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذلِكَ ثَلاَثاً...»[1].

قال ابن القيِّم رحمه الله: «ولم يجئ الفصل بين المضمضة، والاستنشاق في حديث صحيح البتة...، وكان يستنشق بيده اليمنى، ويستنثر باليسرى»[2].
 
في مسح الرأس تُسَنُّ الصِّفة المسنونة.
 
وهي أن يبدأ في مسحه لرأسه فيضع يديه في مقدَّم رأسه، ثم يذهب بهما إلى قفا رأسه، ثم يرجعهما للمكان الذي بدأ منه، والمرأة أيضاً تفعل هذه السُّنَّة بنفس الطريقة، وما زاد من الشعر عن عنق المرأة فإنه لا يُمسح.
 
ويدلّ عليه: حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه في صِفة وضوء النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وفيه: «بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ»[3].
 
مستلة من كتاب: المنح العلية في بيان السنن اليومية



[1] رواه البخاري برقم (192)، ومسلم برقم (235).


[2] زاد المعاد (1 / 192 ).


[3] رواه البخاري برقم (185)، ومسلم برقم (235).