أم معبـــد في طريق الهجرة النبوية
جاري تجهيز الصوت…
لـــكِ الخــيرُ والإسعــاد يا أم مَعْبـِــــدِ سعـــدت بإيـــواء النـــبـــي محــمــــدِوفي شـــاتك العجــفاء للـــناس آيــــة تظــل حديثــًا شــيـــقــًا كــل مــوعـــدِخـلا بيــتك القـاصـي فــما فيه مــيرةٌ ولا لـــبــن يــرجـى لظمــآن مُجــهَـــدِوفـوق الفيافي البيـد كم من مسـافـــر يبيــت عــلى شــوق إلـــى من يـــزودفهــل فــي خيــام البيـــد زاد لجائـــع وهـل في بيوت البــدو إيـواء ســيــد؟أتــاك رســول الخيـر والبر سـائــــلاً قلــــيــلاً مــن الألبـــانِ يا أم معـــبـــدِيبــلُّ بــها حــر الطــوى فـي مفـــازة بمـــوت القــطـا من جــوها المـتوقــدِأجَبْــتِ : أرانــا مسنتين فــلا حيــــــًا يجــود بهطـّـــال بصحـــراء فـَدْفـَـدِ ..هاتيــك داري والشـــياه سقيمـــــــةً وقد عجزت والموت منها بمرصــد ..فقـال لـها : هل تأذنـيـــن بحلبــهـــا ؟ فدرت وفاضت وارتوى كل من صدِىوبعــد قـلـيـل جــاءها الــزوج متعبــــًا من الرعـي في قفـر من العشب أجردفما راعــــــه إلا شيـــــاهٌ حـــوافــــــل وزاد مــن الألــبــان فــــي كــل مـزودقالــت لـــه : قــد مـــر بالبيت سائــل أمـــين أبــي طـــاهــــر أيمــن اليــــــدبهـــيٌ ، وسيــمٌ ، أدعج العين ربعــةٌ مهيـــبٌ كـــريـــمُ القــــول غــير مُفَنَّـدرســـول قــلاه قــومــه عــن ضغينـةٍ وحقــدٍ ومن يحــرم رضــا الله يحقــــدمــهاجـــر ليــلاً والأعـــادي ببـــابـــه وأيديـــهــم فــــوق الــزنــــاد المــسددفلمــا بـــدت أنــــوار طلـــعتـــه عموا ومـــن يتكلـــف رؤيــــة الشمس يرمـدوســـار وفــي يمنـــاه أســمى رســالة عليـــها حيـــاة النــاس في اليوم والـغدفي طيبـــة حيــث استقـــرت ركــابـه لــــدى نُــجُــب أربــاب مجــد وســــؤددسيبقـى على الدنيــا ينابيــــع حكــمة ويحيا ـ لمن يبغـي الهــوى ـ خير مرشد
لـــكِ الخــيرُ والإسعــاد يا أم مَعْبـِــــدِ سعـــدت بإيـــواء النـــبـــي محــمــــدِوفي شـــاتك العجــفاء للـــناس آيــــة تظــل حديثــًا شــيـــقــًا كــل مــوعـــدِخـلا بيــتك القـاصـي فــما فيه مــيرةٌ ولا لـــبــن يــرجـى لظمــآن مُجــهَـــدِوفـوق الفيافي البيـد كم من مسـافـــر يبيــت عــلى شــوق إلـــى من يـــزودفهــل فــي خيــام البيـــد زاد لجائـــع وهـل في بيوت البــدو إيـواء ســيــد؟أتــاك رســول الخيـر والبر سـائــــلاً قلــــيــلاً مــن الألبـــانِ يا أم معـــبـــدِيبــلُّ بــها حــر الطــوى فـي مفـــازة بمـــوت القــطـا من جــوها المـتوقــدِأجَبْــتِ : أرانــا مسنتين فــلا حيــــــًا يجــود بهطـّـــال بصحـــراء فـَدْفـَـدِ ..هاتيــك داري والشـــياه سقيمـــــــةً وقد عجزت والموت منها بمرصــد ..فقـال لـها : هل تأذنـيـــن بحلبــهـــا ؟ فدرت وفاضت وارتوى كل من صدِىوبعــد قـلـيـل جــاءها الــزوج متعبــــًا من الرعـي في قفـر من العشب أجردفما راعــــــه إلا شيـــــاهٌ حـــوافــــــل وزاد مــن الألــبــان فــــي كــل مـزودقالــت لـــه : قــد مـــر بالبيت سائــل أمـــين أبــي طـــاهــــر أيمــن اليــــــدبهـــيٌ ، وسيــمٌ ، أدعج العين ربعــةٌ مهيـــبٌ كـــريـــمُ القــــول غــير مُفَنَّـدرســـول قــلاه قــومــه عــن ضغينـةٍ وحقــدٍ ومن يحــرم رضــا الله يحقــــدمــهاجـــر ليــلاً والأعـــادي ببـــابـــه وأيديـــهــم فــــوق الــزنــــاد المــسددفلمــا بـــدت أنــــوار طلـــعتـــه عموا ومـــن يتكلـــف رؤيــــة الشمس يرمـدوســـار وفــي يمنـــاه أســمى رســالة عليـــها حيـــاة النــاس في اليوم والـغدفي طيبـــة حيــث استقـــرت ركــابـه لــــدى نُــجُــب أربــاب مجــد وســــؤددسيبقـى على الدنيــا ينابيــــع حكــمة ويحيا ـ لمن يبغـي الهــوى ـ خير مرشد