ذِكرُه سبحانه دواءٌ لكلّ داء .. ولكنّا ... !
قال عبد الله بن عَون رحمه الله :
( ذِكر الناس داء .. وذِكر الله دواء ).
فعلَّق الذَّهبي قائلًا :
( إي واللهِ ..
فالعجب منّا، ومن جهلنا .. كيف ندَع الدواء، ونقتحم الداء ؟!
قال الله تعالى :
{ فاذكرُوني أذكرْكم } ، { ولذِكر الله أكبر }.
وقال :
{ الذين آمنوا وتَطمئنُ قلوبُهم بذِكر الله ألا بذكر الله تَطمئن القلوب }. ولكن ..
لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله !
ومَن أدمن الدعاء، ولازَم قرْع الباب ؛ فُتح له ).
انظر: سِيَر أعلام النبلاء
ذِكرُه سبحانه دواءٌ لكلّ داء .. ولكنّا ... !قال عبد الله بن عَون رحمه الله :( ذِكر الناس داء .. وذِكر الله دواء ).فعلَّق الذَّهبي قائلًا :( إي واللهِ ..فالعجب منّا، ومن جهلنا .. كيف ندَع الدواء، ونقتحم الداء ؟! قال الله تعالى : { فاذكرُوني أذكرْكم } ، { ولذِكر الله أكبر }.وقال : { الذين آمنوا وتَطمئنُ قلوبُهم بذِكر الله ألا بذكر الله تَطمئن القلوب }. ولكن ..لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله !ومَن أدمن الدعاء، ولازَم قرْع الباب ؛ فُتح له ).انظر: سِيَر أعلام النبلاء
لقراءة المقال كاملاً من مصدره