لا أعرف من أين أبدأ تحليل مشكلتي ووصفها، فما يحدث لي شيء غريب بعض الشيء -من وجهة نظري- فأنا اعتدت أن يكون نظري سليماً وجيداً جداً، ولكن ظهرت مشكلة غريبة مؤخراً، وهي زغللة واضحة في الرؤية، فعندما أنظر إلى شيء أحياناً أرى فيه زغللة، وأحياناً عند النظر إلى شيء مضيء وبجانبه شيء معتم يظهر انبعاث طفيف من قبل الشيء المضيء على المعتم، وأيضاً عند النظر إلى الخطوط أو الحدود التي تحيط بالأشياء أحياناً أراها مزدوجة، وأحياناً لا، وأحياناً تكون رؤيتي سليمة تماماً كما اعتدتها، وغالباً ما تكون رؤيتي سليمة عند الاستيقاظ مباشرة، أو عند غلق عيوني قليلاً.
ذهبت إلى دكتور عيون لكي يفحص عيني، فكانت النتيجة أن عيني اليمنى (6/6) واليسرى (6/9) وقال إن لدي حساسية قوية، وأعطاني قطرة مضادة للحساسية، وعند الاستشارة مرة أخرى قال لي إن الحساسية اختفت -والحمد لله- وأعطاني قطرة أخرى معقمة اسمها (تراي ليرج) وقال لي إنها تزيل الشوائب الناتجة عن الحساسية، ولكن لم تذهب الزغللة التي كانت موجودة قبل العلاج، فذهبت له مرة أخرى ولم ينصحني بارتداء النظارات الطبية، حيث إن نظري جيد، وأنه مجرد إجهاد من الكمبيوتر، ولكن الحالة عاودتني ولكن هذه المرة كان يصاحبها صداع.
ذهبت إلى أكبر مستشفى متخصص في العيون في بلدي، وبعد الفحص كانت النتيجة أن عيني الاثنتين تنقصان بدرجة (0.5) وأيضاً كان رأي الدكتور أنه لا داعي للنظارات، وأنه مجرد إجهاد، ولكنه أعطاني مقاييس نظارات ونصحني بارتدائها عند الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر والقراءة فقط! وأعطاني قطرة (بولي فريش) عند الشعور بالجفاف، ولكن مازالت حالة الزغللة باقية ولا أطيقها، وعند ظهورها عندما أرمش بعيني تذهب، وعند الرمش مرة أخرى تجيء، وأحياناً لا تختفي، لا أعلم ما الحل.
في إحدى المرات قرأت على إسلام ويب عن شيء يسمى بالذبابة السوداء، لم تكن عندي ولم أهتم بها، ولكن أخذني الفضول ونظرت إلى السماء وأخذت بالبحث عن هذا الشيء فأصبحت أرى شيئاً معتماً يمر أمامي، ولم أهتم أيضاً، ولكن مع مرور الوقت والأيام تزايدت هذه الأجسام، وخاصة عند النظر إلى السماء، أو إلى شيء أبيض أو مضيء.
ما الحل وما العلاج؟ مع العلم أني عند ارتداء النظارة تكون رؤيتي تقريباً هي رؤيتي التى اعتدتها، وأيضاً عندما تكون عيني مزغللة وأرتدي النظارات تستمر الزغللة أحياناً حتى أرمش فتختفي.
أرجو الإفادة، لأن هذا الموضوع أثر في شخصيتي كثيراً، وأصابني بالإحباط والاكتئاب، خاصة وأنا في المرحلة الأخيرة من الثانوية العامة، ولا أستطيع المذاكرة من كثرة انشغالي بهذا الموضوع، وأصبحت ضعيف التركيز والانتباه.
شكراً لكم، وأسف على الإطالة.