نشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما, ونرحب بتواصلك معنا في الشبكة الإسلامية.
بالنسبة للحالة عندك فإن التشخيص يجب أن يتم وضعه بشكل أوضح, فالحالة عندك ليست واضحة تماما، ويجب عمل تحاليل هرمونية بدون أن يكون جسمك تحت تأثير أية أدوية, وخاصة البرجليتون, لأن هرمون ال FSH قد يتغير مستواه عند تناول هذا الدواء .
فبما أن الدورة كانت متباعدة، فيجب عمل بعض التحاليل الأساسية وهي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4- PROLACTIN- DHEAS-17-HYDROXYPROGESTERON -E2.
إن وجد أي خلل أو اضطراب قابل للعلاج, فيجب توجيه العلاج حسب السبب, مثل ارتفاع هرمون الحليب أو قصور الغدة الدرقية أو تكيس المبايض.
لكن إن تم الشك بوجود قصور في المبيض لا قدر الله, فيجب محاولة عمل تحليل لمخزون المبيض, ويتم عن طريق معايرة هرمون ال FSH في اليوم الثاني من الدورة ثم إعطاء حبوب الكلوميد, حبتين يوميا ابتداء من اليوم 5 إلى اليوم 9 من الدورة وفي اليوم 10 تتم إعادة تحليل ال FSH, فإن انخفض هذا الهرمون, فهذا يعني بأن المبيض ما يزال يحوي على بويضات, ويجب عندها الاستمرار بمحاولة تنشيط المبيض عن طريق الكلوميد مع زيادة الجرعة تدريجيا, ويمكن تكرار هذا التنشيط مدة 6 أشهر, فإن لم تحدث استجابة فيمكن الانتقال إلى التنشيط بالإبر.
إن التنشيط بالكلوميد أو بالإبر قد يسبب تشكل أكياس على المبيض في بعض الحالات, ولكنها أكياس ناتجة عن البويضات وليست أوراما, ويمكن التقلل من ذلك عن طريقة مراقبة الحالة بدقة بالتصوير والتحليل وزيادة جرعة المنشط بشكل متدرج.
وأنصحك في هذه الحالة بأن تقومي بمتابعة في مركز مختص يحوي الخبرات والإمكانيات الجيدة لمتابعة مثل هذه الحالات.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)