السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متأسف لإزعاجكم, ولكن أنا أتناول الآن باروكستين 20 ليلا منذ يومين؛ لأنني لا أستطيع تناول ويلبترين في رمضان؛ لأنه علاج ثقيل، ويحتاج إلى تغذية جيدة، وبعد انتهاء صيام الشهر الكريم سأتناول ويلبترين وريمارون, ما رأى حضرتك؟ لا يهمني الرغبة الجنسية في رمضان، ولكن هل يزيل أثر الويلبترين بعد رمضان.
وجزاك الله خيرًا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أخي الكريم محمَّد: كما تذكر تحدثنا في مناسبات سابقة أن تعَدُّدِ الأدوية قد لا يكون هو القرار الصحيح، إنما تناول دواء واحد أو دوائين إذا كان ذلك ضروريًا، وأن تكون الأدوية بجرعتها الصحيحة، وألا تتفاعل سلبًا مع بعضها البعض، هذا هو الإجراء الصحيح، وهذا هو المبدأ السليم.
أنا أؤيدك تمامًا في تناول الزيروكسات لوحده، ولا أريدك أبدًا أن تنزعج من موضوع الرغبة الجنسية الذي قد يُسببه الباروكستين، قد لا يحدث هذا، فيا أخِي الكريم: دراسات كثيرة جدًّا أشارت أن الانشغال النفسي والتخوّف النفسي حول الآثار الجانبية الجنسية التي قد تنشأ من الباروكستين هي التي تزيد الطين بِلَّة، وتجعل من يتحسسون ويوسوسون حول أدائهم الجنسي هم الذين يُصابون بالصعوبات الجنسية.
ويا أخِي الكريم محمَّد - وأنا أعرف أنك تثق في كل كلمة أقولها لك، وبكل صدقٍ وأمانة -: أنا أعرفُ من حسَّن الباروكستين أدائهم الجنسي، فالأمر فيه شيء من التعقيد، يجب أن نعترف بذلك، الجوانب النفسية، الجوانب الفسيولوجية، موضوع إرادة التحسُّنِ، الدافعية التي يتميَّز بها الإنسان، هذا كله يُحدد مسارات العلاج، فأرجو أن تتناول الباروكستين، وأسأل الله أن يجعل لك فيه خيرًا كثيرًا، وأقول لك: حتى وإن حدث أثر جنسي سلبي من تناول الباروكستين: هذا الأثر سوف يكون أثرًا مؤقتًا وعابرًا، وسوف ترجع الأمور إلى طبيعتها تمامًا.
أخِي الكريم: نحن بالفعل مُقدمون على شهر الخيرات وعلى شهر البركات، وأريد حقيقة أن أُوصيك وأوصي نفسي بأن نجتهد، ونسأل الله تعالى أن يتقبَّل منا ومنكم ومن جميع المسلمين.
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.