مرحباً بك -أختنا الكريمة- في استشارات إسلام ويب.
نسأل الله تعالى عاجل العافية والشفاء لزوجك.
بالنسبة للصيام إذا كان لا يقدر على الصوم بحيث يسبب له الصوم مرضاً، أو يطيل مدة مرضٍ موجود، وكان هذا معلوماً بالتجربة أو بإخبار الطبيب الثقة؛ فإنه في هذه الحالة يجوز له أن يفطر، وإذا كان لا يرجو أن تزول عنه هذه الحالة في المستقبل ، أي لا يشفى منها ؛ فإنه ينتقل إلى الإطعام فيطعم عن كل يومٍ مسكينا أي يعطي طعاماً وهو مدٌ من الطعام أي ملئ الكفين المعتدلتين ويقدره العلماء بكيلو إلا ربع من الرز تقريباً، ويكون هذا الإطعام عن كل يومٍ في ذلك اليوم أو يؤخر الإطعام إلى آخر الشهر، هذا إذا كان بالفعل لا يقدر على الصوم كما ذكرنا، ولا يرجو الشفاء، أما إذا كان يقدر على الصوم قضاءً في الأيام القصيرة فالواجب عليه أن ينتظر تلك الأيام ويقضي فيها لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {فمن كان مريضاً أو على سفرٍ فعدة من أيام أخر}.
نسأل الله العافية والشفاء لكل مريض.
++++++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة: الشيخ/ أحمد الفودعي ... مستشار الشؤون الأسرية والتربوية.
تليه إجابة: د. رغدة عكاشة ... استشارية أمراض النساء والولادة وأمراض العقم.
++++++++++++++++++++++++++
بما أنك قد استخدمت حبوب منع الحمل لمدة شهرين, فهنا يمكن القول بأنه لم تمض بعد على محاولة الحمل إلا سبعة أشهر, وهي فترة تعتبر غير كافية للقول بحدوث تأخر في الحمل, لأن نسبة حدوث الحمل في كل شهر لا تتجاوز 20%, حتى لو كان كل شيء طبيعيا وسليما عند الزوجين, لكنها نسبة تراكمية, أي أنها تزداد شهرا بعد شهر, لتصبح تقريبا 85% بعد مرور سنة على الزواج, أو على إيقاف مانع الحمل, لذلك نصيحتي لك هي بالانتظار إلى ما بعد مرور سنة على إيقافك لحبوب منع الحمل, فإذا لم يحدث خلالها الحمل –لا قدر الله- فهنا يمكن البدء بعمل الاستقصاءات والتحاليل اللازمة, وأهمها:
1- تحليل للسائل المنوي للزوج.
2- تحليل للهرمونات الأساسية عندك.
3- تصوير ظليل للرحم والأنابيب للتأكد من أنها سالكة.
بالنسبة للالتهابات, فيجب أن توضحي لي ماذا قصدت, هل لديك إفرازات غير طبيعية الرائحة أو اللون؟ وهل لديك حكة أو حرقة أو ألم في الفرج؟ لأن الالتهابات أنواع, والعلاج يجب أن يكون حسب النوع.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)