بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرحب بك في إسلام ويب، وأشكرك على ثقتك في هذا الموقع.
أنا تدارستُ رسالتك، وحقيقة حاولتُ أن أجد تفسيرًا لهذا الموضوع، ولا أستطيع أن أقول أنك تُعانين من علَّةٍ مُعيَّنة، أو أن هنالك تشخيصا بحدِّ ذاته يُفسِّرُ هذه الظاهرة، قد يكون لديك نوعا من المخاوف في أثناء الليل وتظهر في شكل عُسر مزاج، هذه احتمالية، قد يكون هو مجرد نوع من الوسوسة، وتطبَّعت على ذلك وأصبحت على هذا النمط، وغالبًا يكون لديك الفكر الاستباقي، أنك حين تخرجين في الليل سوف يحدث لك عُسر المزاج الذي أشرتِ إليه.
هذه هي التفسيرات التي أراها، وأعتقد أن الأمر يتطلب منك التجاهل، وحين تخرجين في الليل دائمًا لا تضعي أي نوع من القلق التوقعي، أي الخوف التوقعي، أن تتوقعي أنه سوف يحدث لك أي شعور سلبي، هذا مهمٌّ جدًّا.
وأيضًا التحصين وقراءة الأذكار وقراءة القرآن، هذه كلها حافظة بإذن الله وتُغيّر المزاج عند الناس، ويمكن أيضًا أن تُعلّمي نفسك حين تخرجين مثلاً في السيارة: أن تقومي ببعض تمارين التنفس الاسترخائية، تقومي بأخذ شهيق عميق وبطيء عن طريق الأنف، ثم يكون الزفير أيضًا بقوة وبطء عن طريق الفم، تُكرّري هذا التمرين ثلاث أو أربع مرات، وهذا قد يُساعدك.
لا أرى أي تفسير غير ذلك، بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)