أختي مصابة بحالة اكتئاب، ودائماً تبكي ولا تنام وتخاف وذهبت إلى دكتور نفسي وكتب لها علاجاً لا أدري ما اسمه، وبعد انتهاء هذا العلاج لم تذهب إلى الدكتور، وبدأت تتقيأ ورأسها يؤلمها، وعادت إلى الدكتور مرة ثانية وكتب لها العلاج اسمه (إنترمين) للاكتئاب، فهل له تأثير على صحتها لا قدر الله في المستقبل؟ أو إذا تركته ما هي الأعراض التي تصيبها؟ علماً أن عمرها 25 سنة، أفيدوني بسرعة؛ لأن هذه الاستشارة الثانية، بارك الله في موقعكم هذا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
جزاك الله خيراً على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.
الكثير من حالات الاكتئاب تحتاج إلى الاستمرار على العلاج لمدةٍ طويلة، خاصةً إذا كان الشخص لديه الاستعداد الفطري أو الإرثي للإصابة بالاكتئاب، وحقيقةً لا مانع أبداً بل على العكس تماماً ننصح أن يستمر الناس على علاجهم لمدةٍ أطول، خاصةً أنه وبفضل الله تعالى معظم الأدوية الحديثة هي أدوية سليمة وفعالة وقليلة الآثار الجانبية .
الدواء الذي وُصف لأختك والذي ذكرت بأن اسمه (أنترمين)، ليس معروفاً لدي؛ حيث أن هذا الاسم اسم تجاري، وأرجو إفادتي بالاسم العلمي حتى أفيدك إن شاء الله عن ماهية هذا الدواء، علماً بأن الاسم العلمي غالباً ما يكون مكتوباً تحت الاسم التجاري.
من أحسن أدوية الاكتئاب التي تُستعمل في كندا العقار الذي يُعرف باسم (إيفكسر)، هذا الدواء تنتجه شركة (وايف) الكندية، وهو من أفضل العلاجات المضادة للاكتئاب، ولكن إن كانت أختك مرتاحة على العلاج الذي وُصف لها، فلا مانع أن تستمر عليه، والأطباء النفسيين في كندا لديهم المقدرة والدراية العلمية الكافية، كما أنهم أكثر التزاماً بالضوابط الخاصة بوصف الأدوية وجرعاتها.
وبالله التوفيق.