بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يونس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك ابننا الفاضل، وشكرًا على هذه الاستشارة التي تدلُّ على مشاعر نبيلة، نسأل الله أن يرحم الوالد رحمة واسعة، وأن يجزي الوالدة خيرًا في إحسانها في التربية وفي قيامها بالواجبات تجاهكم، ونسأل الله أن يُعينك على هذا البر وعلى هذه المشاعر النبيلة.
لا شك أن زواجك ليس خصمًا من زواج أختك ولا اعتراضًا في هذه المسألة، بل ستكون هذه الشقيقة أوَّلُ مَن يفرحُ بزواجك، والمهم هو أن تستمر في الوفاء لها والوقوف إلى جانبها، ومساعدة الوالدة وإدخال السرور عليهم، وأرجو أن تختار زوجةً أيضًا تكون إضافة للأسرة مُعينة للوالدة، صديقةً لأختك هذه، حتى تكتمل لكم معاني السعادة في هذه الأسرة.
سعدنا جدًّا بهذه المشاعر وبأنك مهتمّ بشأن هذه الأخت، وأعتقد أن الاهتمام هو الذي ينبغي أن يستمر، ولكن لا نُؤيد فكرة تأخير زواجك حتى تتزوج هي خاصًّة، وقد أشرتَ إلى أننا في زمانٍ مليء بالفتن، فامضِ على بركة الله تبارك وتعالى، وأحسن اختيار الزوجة التي تصلح أن تكون بنتًا لوالدتك وأختًا لشقيقتك، وتكون مصدر سعادة لكم، وأرجو أيضًا أن تكون الأمور واضحة أمامها؛ حتى تُعينك على الاستمرار في هذا البر وفي هذه المشاعر النبيلة، والأخت سيأتيها ما قدّر الله تبارك وتعالى لها من الرزق، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)