بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ aya حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك -ابنتنا الكريمة- في استشارات إسلام ويب، نسأل الله تعالى أن يُقدّر لك الخير حيث كان ويُرضّيك به.
ونصيحتُنا لك - ابنتنا العزيزة - أن تُحسني الظنّ بالله سبحانه وتعالى، وتعتمدي عليه، وتفوضي أمورك إليه، فإنه سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي: (أنا عند ظنّ عبدي بي، فليظنّ بي ما شاء)، وقال تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.
وقد أحسنت حين لجأت إلى الاستخارة، وبقي أن تشاوري العقلاء من أهلك في هذا الشخص الذي تقدّم لخطبتك، فإذا أشار عليك العقلاء الذين يُحبُّون لك الخير ويتمنَّون لك حصول المصلحة؛ فلا تترددي في قبوله بحجّة ما حصل من حدث، فليس بعد الاستخارة علامات مُحددة يعرفُ بها الإنسان هل يُقْدِم على فعل الشيء أو يتراجع عنه، فالاستخارة دعاء، فإذا دعوت الله تعالى فإنه سبحانه وتعالى سيستجيب لك الدعاء ويختار لك الأمر، أو يختار لك خير الأمرين، فإذا قدّر الله تعالى أحدهما فهو -إن شاء الله- الخير الذي سألتِ الله تعالى أن يختاره لك.
نسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)