بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Alaa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك -ابنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله أن يتوب علينا وعليك لنتوب، وأن يُلهمك السداد والرشاد، وأن يُبعدنا جميعًا عن سيئ الأخلاق والأعمال، فإنه لا يصرف سيئها إلَّا هو.
لا شك أن التجاوزات التي حصلت تحتاج إلى توبة منك ومن الشاب الأول، والإنسان ينبغي أن يُؤسّس حياته على طاعة الله -تبارك وتعالى-، لأن للمعاصي شؤمها وثمارها المُرَّة.
أمَّا في الاختيار فننصحك بالتواصل مع أرحامك ومعرفة وجهة نظرهم، لأن الرجال أعرفُ بالرجال، ولا نُؤيد فكرة الارتباط بشابٍ يتأخّر بعد كل هذا الذي حدث، الشاب الذي هو جاهز ورأي الأرحام -أرحامك- رأيهم فيه جيد، هو الذي ينبغي أن يكون أولى بالتقديم، كذلك ينبغي أن تُراعي جانب الدّين، فإن الشريعة توجّهت للمرأة وأوليائها (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه -دينه وأمانته- فزوّجوه، إلَّا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفسادٌ عريض).
ولذلك أرجو أن تستخيري وتستشيري، ثم تُرجّحي، ولا تحاولي أن تتأخّري في هذا الأمر، وإذا اخترت أحد الشابين ينبغي أن تُؤسسي العلاقة في أيام الخطبة على قواعد الشرع، فأي تجاوزات ليست في مصلحتك؛ لأن الإنسان إذا بدأ حياته بالمخالفات فإن البدايات الخاطئة لا تُوصلُ إلى نتائج صحيحة، ونسأل الله أن يُقدّر لك الخير ثم يُرضيك به.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)