بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Amina حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأخت الكريمة: فقاعات الشرج عند الوضوء والاستنجاء هي بسبب الماء المنحصر في منطقة الدبر، وبما أن الهواء وزنه خفيف عن الماء فإنه يرتفع إلى أعلى نقطة، أي في تجويف موجود في داخل الشرج؛ لذا فإنه إن كان هناك بعض الغازات الموجودة في الشرج، فقد تنزل إلى فتحة الشرج أثناء السجود وتخرج، وأحيانا لا يستطيع الإنسان التحكم بها، وهذا بسبب خروج غازات القولون الموجودة في الشرج، وتبدو وكأنها فقاعات هواء، وهي غازات محصورة في تجاويف منطقة الشرج.
وفي مثل هذه الحالات يفضل قبل الوضوء والاستنجاء محاولة إخراج الغازات من الشرج، وذلك بالجلوس بالحمام لعدة دقائق، إن كانت هذه الحالة تتكرر عليك كثيرا.
ثانيا: إن ما تصفينه بشيء أصفر دون رائحة خفيفة يخرج منك، هو في الغالب شيء من إفراز الغدد المنتشرة في المهبل وفتحة البول؛ لأن ليس هناك مني بمعنى المني يخرج من الإناث، ولكن إفرازات مهبلية، وهي في العادة ليست نجسة.
إذا تكررت أو يصاحب هذه الإفرازات ألم أو رائحة غير مستحبة، بالإمكان أخذ عينة من هذه الإفرازات، والذهاب بها على المختبر المعروف لديكم، للتحليل ومعرفة مكوناته.
وكما أسلفنا في العادة تكون إفرازات مهبلية طبيعية، ولا تسبب أي إضرار بالصحة العامة.
يحفظك الله من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)