بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صفاء حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك زميلة عزيزة علينا، وطبيبة موفقة إن شاء الله سبحانه وتعالى، أشكرك على ما طرحته في سؤالك، وعلى أنك لجأت للعلاج الذي أعانك في فترة الدراسة، ومبارك أنك أنهيت أو على وشك أن تنهي دراسة الطب كما فهمت.
على كل طالما أنك وصلت إلى هذه المرحلة فأنا على يقين بأنك قادرة على تخصص في أي مجال ترتاحين له، أما موضوع الحفظ والذاكرة فهذا ستعانين عليه من خلال إقبالك ورغبتك بهذا التخصص.
الخيارات التي ذكرتها جميلة، فطب الأطفال جميل جداً، وخاصة أنك تحبين التعامل مع الأطفال، وكذلك الطب النفسي عند الأطفال أيضاً جميل، أولاً لأنه يبقيك على تواصل مع الأطفال الذين تحبين التعامل معهم، وللقناعة بأهمية هذا التخصص جداً وخاصة في بلادنا العربية، فهذا مجال واسع جداً، يمكنك أن تخدمي من خلاله العديد من الأجيال، أيضاً طب الأسرة أصبح متقدماً في الفترة الأخيرة، وخاصة أن الرعاية الصحية الأولية وضعت استراتيجية عامة في قطر حول استراتيجية الرعاية الصحية الأولية، فكل هذا مفيد.
أنصحك إذا أحببت أن تجلسي وتتعرفي بشكل مباشر عن هذه التخصصات الثلاثة، فبالنسبة لطب الأطفال أنصحك بأن تزوري مثلاً مستشفى سدرة، حيث فيها قسم طب الأطفال، فيمكنك أن تطلعي مباشرة على طبيعة العمل هناك، وهو كما تعلمين مستشفى مركز بحثي علمي معروف.
أما بالنسبة للطب النفسي عند الأطفال والمراهقين فيمكنك أن تزوري قسم الطب النفسي عند الأطفال والمراهقين، والذي مكانه في معيذر في الدوحة، بحيث تطلعين على طبيعة العمل هناك.
أما بالنسبة لطب الأسرة فيمكنك التعرف على بعض الزميلات والزملاء في الرعاية الصحية الأولية، ويمكنك التواصل معهم مباشرة، لأخذ فكرة عن طبيعة هذا العمل، ومن ثم تختارين التخصص الذي تريدينه وتتوكلين على الله وتسرين به، متذكرة أنه (ما خاب من استشار) وأحياناً (فساد الأمر في التردد)، فبعد أن تحددي التخصص الذي ترتاحين له توكلي على الله وسيري على درب التخصص.
نفع الله بك، وجعلك من الطبيبات المتفوقات.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)