بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -أختنا الفاضلة- عبر الشبكة الإسلامية.. ونشكرك على تواصلك معنا بهذا السؤال.
كما أود أن أشكرك على اهتمامك ورعايتك لأختك الصغيرة، لا شك أن هذه الحالة من التوتر، وحالة الهلع تشير إلى أمر ما يقلق أختك، وخاصة أن هذا قد بدأ فقط منذ 5 أيام.
السؤال هنا: هل حدث في حياتها ما يقلقها؟ سواء عرفناه أو لم نعرفه، وسواء كان داخل الأسرة أو خارجها؟ والذي أنصح به في هذه المرحلة هو التالي:
أولاً: محاولة طمأنتها بأن الأمور بخير، وأنها طيبة إن شاء الله سبحانه وتعالى، وأنه لا مكروه سيصيبها، وإن ارتعبت أو هلعت ليلاً فقط حاولوا طمأنتها، ولكن دون المبالغة كثيراً في هذا التطمين، فهذا قد يزيد قلقها، وربما يفيدها أن تذكري لها أنت بالذات أن هذه الأصوات حقيقة مزعجة، سواء أصوات السيارات أو الطائرات، ولكنها لا تنذر بخطر غير هذا الإزعاج.
الأمر الأهم أن تحاولي الحديث معها محاولة معرفة إن حصل معها شيء يزعجها من مدة قريبة، سواء داخل الأسرة أو خارجها، وحاولي هذا بأسلوب غير مباشر، عن طريق الدردشة والحديث العادي بين أختين، ولعلها تتحدث معك، وقد لا تقول لك شيء.
ليس بالضرورة أن يكون هناك ما قد حدث معها، ففي بعض الأحيان تبدأ مثل هذه الحالات من التوتر والقلق من لا شيء أو من شيء عابر حتى إن كان خبراً سمعته في نشرات الأخبار والتي هي عادة مع الأسف مزعجة ومؤلمة.
لا أعتقد أن أختك تحتاج في هذه المرحلة لزيارة العيادة الطبية أو النفسية، وغالباً حالة وستذهب عنها من نفسها، ويفيد صرف انتباهها لأمور مفيدة، وخاصة أننا في عطلة الصيف، تتصرف جهدها في أمور مفيدة، كالرياضة والهوايات النافعة، فهذا يخفف من توترها وقلقها، ويساعدها على نوم أفضل، أدعو الله تعالى لكم بالصحة والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)