بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Samy حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلا بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة البرة التقية التي تحفظك وتعينك على طاعة الله تعالى.
أخي الكريم: إن الزواج الشرعي لا يعرف مثل هذه التجاوزات غير الشرعية، فما قالته الأخت لك من الحديث معها والتعرف عليها في غير وجود محارمها أمر لا يجوز شرعا، ولا يرضاه المسلم الغيور على دينه على أخته أو ابنته، ولذلك نقول لك قد أخطأت من البداية حين قبلت أن تبدأ حياة شرعية قوامها الحلال على قواعد غير شرعية.
ثانيا: الفتاة قد قالت لك ما أرادت، وأنت لا ينبغي عليك أن تعاود التفكير فيها، ولا ننصحك بالاستسلام لعواطفك وغرائزك، بل ندعوك إلى البحث عن فتاة صالحة برة ترفض الحديث إلى الغريب إلا بموافقة أهلها.
ثالثا: إننا لا نتهم الأخت بشيء معاذ الله، ولكن نبين لك أن هذه الطريقة غير شرعية، وأن الواجب أن يبحث الرجل عن صاحبة الدين والخلق.
رابعا: اعلم أن أقدار الله غالبة، ولو كانت هي في علم الله تعالى لك ليسر الله الأمر وأتمه، أما والأمر وصل إلى هذا الطريق، والفتاة قد قالت كلمتها، فلعل الله أراد بك الخير لعلمه أنها لا تصلح لك، ولعل الله قد ادخر لك من هي خير منها.
وأخيرا: نصيحتنا لك بتجاوز هذه المرحلة، والبحث عن أخت غيرها وفورا، على أن تجعل محور التفكير والبحث: الدين والخلق والأسرة الصالحة التقية، ولا مانع بعد ذلك في الجمال الذي تحب أو ما يرغبك من نكاحها، المهم أن يكون المعيار الأول حاضرا.
نسأل الله أن يوفقك وأن يكتب لك الخير، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)