بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مسلمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -ابنتي- ونحن سعداء بتواصلك مع إسلام ويب، ونسأل الله أن يحفظك من كل مكروه، وما يتعلق بسُؤالك فأجيبك من خلال الآتي:
تذَكَّري دومًا أن أي خللٍ في علاقتنا بالله عزَّ وجل ينتُج عنه خللٌ في علاقتنا بأنفسنا وبمَن حولنا، عندما تعمل العواطف ينشلُّ العقل، ويصعب عليه الإبصار الواعي المدرك لأبعاد المواقف وتبعاتها، ومن طبيعة الإنسان أنه ينشط في العبادة حيناً وقد يفتر عنها حيناً آخر وكذا طبيعة الإيمان يزيد وينقص، ولكن المهم أن فتوره لا يكون إلى معصية الله، وأنصحك -ابنتي- بالأمور الآتية:
• أن تصاحبي أمك وتكوني لها بمنزلة الصديقة والأخت.
• الاستمرار بالنصيحة لوالدتك وبالأسلوب الأمثل، دون إشعارها بأنك تمارسين عليها الوصاية.
• إذا علمتِ الأسباب التي أوصلت والدتك إلى هذا التقصير فاحرصي على مساعدتها على تجاوزها وإبعادها عنها، فقد يكون السبب كثرة أعباء الحياة، أو الملل من كثرة النصح والتذكير، أو صحبة سيئة، أو غير ذلك.
• احرصي على توفير صحبة صالحة لأمك من خلال استضافة بعض الصالحات لزيارتكم، أو الذَّهاب لزيارتهن.
• استثمري المسجد ومعلمات القرآن، ولا بأس بالطلب لمن تثقي منهن بمساعدتك في الإصلاح من حال والدتك.
• لا بأس بالاستعانة ببعض الأهل والأقارب ممن هم على خير وصلاح من خلال الزيارات المتبادلة وتنشيط العَلاقة.
• احرصي على استمرار الخير في البيت ولا تيأسي، وقومي مقام أمك خلال هذه الفترة من تذكير البيت وأهله بالأذكار والورد القرآني والتحميس للذهاب إلى المسجد.
• إذا كانت أمك ترغب بالزواج فلا تمانعي من ذلك بتاتاً؛ لأنه حق مشروع لها، بل شجعيها عليه بشرط أن تختار الكفء صاحب الخلق والدين، وهذا خير من أن تتخطفها الأهواء أو شياطين الإنس -عياذاً بالله-.
• أكثري من دعاء الله فبيده مفاتيح كل شيء.
• أسأل الله أن يحفظك ويصلح لك حالك وبالك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)