بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Nouha حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -أختنا الفاضلة- عبر الشبكة الإسلامية، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.
من الواضح من سؤالك الذي أحسنت التعبير عنه أنك تعانين من القلق والتوتر على أشياء بسيطة كما تقولين، وإن كنت أعتقد شخصياً أن معك كل الحق في الانزعاج عندما يتخلف الناس أو يتأخرون عن مواعيدهم والأوقات المتفق عليها، ولكن كما تعلمين لا بد من ضبط هذا القلق والتوتر والانزعاج، كي لا يتجاوز الحدود الطبيعية.
أحمد الله تعالى أن معارفك يحسنون فهمك، وهم متكيفون معك، ولا أشعر أنك في حاجة في هذا الوقت على الأقل لزيارة عيادة الطب النفسي، وإنما أنصحك بمحاولة التكيف والتأقلم مع هذه الصعوبات والتحديات التي لا بد منها في هذه الحياة.
ومما يعينك ممارسة الأنشطة التي تساعدك على الاسترخاء، بالإضافة إلى الصلاة والدعاء، الرياضة والفنون كالرسم، والنوم لساعات معقولة، والصحبة الصالحة التي تعينك على الاسترخاء والإقبال على الحياة بهمة ومتعة ونشاط، ولكن إن لم تشعري بالتحسن الواضح بعد أسابيع من الآن فيمكنك متابعة الموضوع مع الأخصائية النفسية عندكم في الجامعة.
أنا قدرة من سؤالك وعمرك أنك في الجامعة وفي معظم الجامعات هناك قسم للإرشاد النفسي أو الإرشاد الطلابي، فيمكن أن تشرحي لها وتعطيك عدة جلسات تساعدك فيها على الاسترخاء والتكيف مع ما ورد في سؤالك، أدعو الله تعالى لك بالصحة والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)