بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ درة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلا بك مرة أخرى في موقعك -أختنا الكريمة- ونسأل الله أن يبارك فيك، وأن يحفظك من كل مكروه، وأن يتم لك الزواج على خير إنه جواد كريم.
أختنا الفاضلة: لقد سعدنا بحديثك عن خطيبك، وعن التزامه وتدينه، وعن طلبه للعلم الشرعي، وهذا مما يجب أن يفرح له كل مسلم محب لدينه ولأمته، فهنيئًا لك مثل هذا الشاب، وهنيئًا له كذلك بفتاة تحب دينها وتخالف هواها إذا كان فيما يرضي الله تعالى، نسأل الله أن يتم لكما أمر الزواج على الخير، وأن يجنبك نزغات الشيطان إنه ولي ذلك ومولاه.
أختنا الفاضلة: الشاب وإن كان خاطبًا إلا أنه أجنبي، ومع تفهمنا لحديثك، إلا أن هذه أحكام شرعية لا تبنى على العواطف، وقد تحدث أهل العلم عن هذه النقطة تحديدًا وقالوا: المخطوبة امرأة أجنبية، والحديث معها هو حديث مع امرأة أجنبية، فيجب أن يكون بالمعروف، وفي حدود الحاجة، كالاتفاق على أمور معينة لما بعد الزواج، ويراعى في ذلك:
1- أن يكون بموافقة وليها وعدم ممانعته للزواج.
2- أن لا يكون في الحديث ما يثير الشهوة أو يوقع في الفتنة.
3- أن لا يجد طريقاً آخر يبلغها عبره بما يريده كأخته أو أخيها أو رسالة.
4- أن لا يزيد عن الحاجة.
وهذا هو مدى علمنا في هذه المسألة، ونسأل الله لك التوفيق والسداد والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)