بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصعب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نحن سعداء بتواصلك معنا، ونسأل الله أن يحفظك من كل مكروه، وأن يوفقك.
وبخصوصِ ما تفضلت بالسُّؤال عنه أقول:
أولاً: يجب أن نعطي الخلافات حجمها الطبيعي فلا يكون هناك تهويل ولا تهوين؛ حتى يتمكن الشخص من اتخاذ القرار والعلاج المناسب؛ وعليه فأرى لا حاجة لتضخيم الأمر في نفسك أو إعطاءه حجما أكبر من قدره -وإن كان ما فعله صديقك خطأ-؛ مما قد يوقع في اتخاذ ردة فعل غير مناسبة.
ثانياً: الصداقات والصحبة الحقيقية هي ما كانت مبنية على طاعة الله ومرضاته، فهي التي ترعى حق الأخوة في الغضب والرضا.
ثالثاً: أرى أن تعالج سوء التفاهم الذي وقع بينك وبين صديقك بأسلوب هادئ ومناسب، ثم بعد ذلك تبين له خطأ ما وقع فيه من الحديث مع مخطوبتك، وأنه فعل لا يليق به، وليس من المروءة في شيء.
لا بأس بأن تنبه مخطوبتك لسوء التفاهم الذي وقع بينك وبين صديقك –إذا كنت ترى أن هذا مناسباً-، وتحثها- بأسلوب هادئ ومناسب، دون ألفاظ التهديد والوعيد- بعدم التجاوب معه في حال التواصل مستقبلاً.
أسال الله أن يحفظك ويصلح لك حالك وبالك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)