بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أسماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإننا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، وبخصوص ما تفضلت به -أختنا الفاضلة- فإننا نحب أن نجيبك من خلال ما يلي:
أولاً: لا بد من تسجيل ملاحظة فهمناها، وقد تكون خطأً منا، ولكن وجب التنبيه، قد حدث بينكم حوارات وكلام كثير، حتى فهمت طباعه، وأن عقله صغير، وبعض التفاصيل التي تفيد بأن الحوارات كانت مطولة.
نرجو أن يكون هذا قد تم وفق الأطر الشرعية، بمعنى أنه تقدم وأهلك يعلمون، ثم تكلم وقال لك ذلك؛ لأن الحديث على غير هذا الأساس محرم -يا أختنا- ولا يأتي بخير، فكثير من الفتيات اللاتي حدثن الشباب من وراء أهلهن تنكدن كثيراً في حياتهن.
ثانياً: كنا نود أن نعرف بلوغ عمرك، حتى يكون كلامنا أقرب إلى التصور، لكن إن كنت في السن المقبول للزواج فإننا نريدك أن تتريثي ولا تقبلي، فالأعزب لك أفضل، ومشقة الرجل المتزوج مع الأولاد ثقيلة على فتاة لم تخبر الحياة، وإن كنت قد تجاوزت السن المرغوب فيه، فإننا نود أن تراجعي والدتك، ولا تخرجي عن قرارها، فهي أدرى بمصلحتك، فإن وجدت جوراً منها فيمكنك الاستعانة بخالتك أو من تحبهم أمك وتسمع منهم.
ثالثاً: كلام الناس عندنا أدق من كلامه عن نفسه، فإن وافقت الوالدة من حيث المبدأ، فنرجو أن تسألوا أكثر عنه، ولا تعتمدي على كلامه، ليس لأنه يكذب أو يتجمل، بل قد يكون مقتنعاً بنفسه يرى أنه على حق وغيره على الباطل.
لذلك وجب سؤال الناس عنه، سيما وقد ذكرت صغر عقله، وعصبيته، وسرعة رده.
رابعاً: من يتأخر عن الصلاة لأجل تجارة يجب أن يراجع في هذا الأمر، لأنه دلالة ليست جيدة.
نسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)