بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وجدان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يجزيك خير الجزاء على برك بوالدتك، وأن يكتب لها السلامة ولك الأجر كاملاً.
أختنا: لا شك أن الأمر شديد الصعوبة عليك، فالزوج له حقه، ولك أيضاً الحق في الحياة معه، والوالدة لها حقها، وفوق ذلك لا أحد يساعدها، وعليه فإننا نوصيك بما يلي على الترتيب:
أولاً: الاجتهاد في إقناع زوجك بالمعروف أن ينقل عمله قريباً من بيت أمك ولو براتب أقل، ويحتسب هذا عند الله تعالى.
ثانياً: أن تقنعي الوالدة أن تنتقل هي إلى الحياة معكم في البيت بجوار عمل زوجك.
ثالثاً: أن تجتهدي في الإصلاح ما بين أخوالك وأمك، ويمكنك أن تختاري الأقرب منهم أو أقلهم سوءاً.
رابعاً: أن تجعلي أحدًا من جيرانها يهتم بها ولو بالمعاوضة المادية.
خامساً:أن توازني بين جلوسك مع الزوج وزيارتك لأمك؛ مع عدم التقصير في حق زوجك وحق والدتك.
هذا ما نراه -أختنا- ونوصيك به على الترتيب، كما نوصيك بما يلي:
1- الإحسان إلى الزوج قدر المستطاع.
2- شكره والمبالغة في ذلك كلما أعانك على بر والدتك.
3- التغافل عن أخطائه قدر المستطاع.
4- احتساب الأجر لله تعالى، واعلمي أن طاعتك لزوجك وبرك بأمك من أعظم القربات إلى الله تعالى.
نسأل الله أن يبارك فيك، وأن يجزيك خير الجزاء، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)