بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مجدي حفظه الله.
نرحب بك - أخي الفاضل - عبر الشبكة الإسلامية، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.
أحمدُ الله تعالى لك - أخي الفاضل - أنك بذهابك للطبيب الثالث، والذي وصف لك الـ (ترازدون) مائة مليجرام، أنك بدأت تشعر بالتحسُّن بعد عشرين يومًا من تناوله، فهذا أمرٌ طيب.
لم يُفاجئني أن سفرك إلى مكان جديدٍ قد أعاد إليك الأرق مجددًا، فالإنسان عندما ينتقل من مكان إلى آخر فهو لا يُغيّر فقط الجدران من حوله، وإنما طبيعة الحياة ونمط الحياة والأماكن والأشخاص، كلُّ هذا يمكن أن يُسبب للإنسان بعض القلق أو الأرق، وإن لم يكن يُعاني منه من قبل.
الذي أنصحك به - أخي الفاضل - أن تعود إلى نفس الدواء الذي استفدت منه (الترازيدون) مائة مليجرام، وما هي إلَّا أيام وستبدأ تشعر بالتحسُّن كما حصل معك في الماضي.
الأمر الآخر - أخي الفاضل -: لا شك أن مساعيك للتأقلم مع هذا المكان الجديد والتعرُّف على أناسٍ من حولك يمكن أيضًا أن يُساعدك على شيء من الاطمئنان والتكيُّف المناسب.
أدعو الله تعالى لك بتمام الصحة والعافية والاستقرار في مكان الإقامة الجديد، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)