بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالقادر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك -أخي الكريم- في استشارات إسلام ويب، نشكر لك تواصلك معنا، كما نشكر لك اهتمامك بدراسة العلم الشرعي، وعلم الحديث على وجه الخصوص، ونسأل الله تعالى لك مزيداً من التوفيق والإعانة والتسديد.
والكتب المصنفة في الحديث، أو ما صنف في الحديث من مؤلفات أو أجزاء أو مشايخات، كثيرة جداً، ومنه ما هو مطبوع، ومنه ما هو مخطوط، ومنه ما هو مفقود، يكثر الحديث جداً عن هذه المصنفات، ولا نعلم كتاباً جمع أسماء المؤلفات التي ألفت في الحديث، وبهذا العموم الذي ذكرته في سؤالك، بحيث يتكلم عن المؤلف، أو عن الكتاب وعن مؤلفه، وما يحتويه الكتاب ومنهجه، ونحو ذلك، فلا نعلم دراسة قامت بهذا.
لكن ستجد على الشبكة العنكبوتية مقالات في أجزاء من هذه الدراسة التي تتكلم أنت عنها وتسأل عنها، ستجد بعض المقالات التي تناولت أنواع مصنفات كتب الحديث، وقد تستوعب هذه الأنواع وقد لا تستوعب، كالكلام عن المسانيد، والسنن، والمصنفات، والمعاجم، فهذه أنواع لمؤلفات في الحديث أو المصنفات في الحديث، وجرى تسمية كل طريقة أو مؤلفات على كل طريقة باسم يخصها:
- فالمسانيد مثلاً، لما ألفه المؤلف، أو لما جمعه المؤلف، متبعاً فيه اسم الراوي من الصحابة.
- والسنن ما جمع فيها الراوي الأحاديث مبوبة على أبواب الفقه.
- والجوامع، كجامع الترمذي وجامع الإمام البخاري.
- والمعاجم يجري فيها الترتيب بحسب شيخ المصنف.
وهكذا تختلف التسميات باختلاف طرائق التصنيف، ولكن الحديث عن كل المصنفات التي كتبت في الحديث الصحيح والضعيف والمكون منهما ونحو ذلك، فهذا كلام طويل ولا نعلم دراسة وافية قامت بهذا الجانب.
نسأل الله تعالى لك الإعانة والتوفيق والتسديد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)