بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
في الحقيقة فإن الطبيب المعالج هو الأقرب إلى التشخيص، وهو الأقدر على العلاج، خصوصاً وأن الأعراض غير واضحة لنا بشكل كبير، فقد يكون سبب تضخم الغدد الليمفاوية في الإبط التهاباً في اليد، أو الساعد، أو العضد، أو الكتف، خصوصاً وأن لديك شعوراً بالألم.
وعلاج التهاب اليد والتهاب الغدد الليمفاوية هو من خلال تناول مضاد حيوي مناسب، مع تناول أحد المسكنات، ومع العلاج فإن حجم الغدد الليمفاوية يقل كثيرًا، لكن لا تختفي، والغدد الليمفاوية في الإبط التي يصاحبها ألم في الواقع هي التهاب وليس ورماً.
وفقدان الوزن مع تضخم الكبد يحتاج إلى تحليل وظائف الكبد AST & ALT ، وعمل سونار على الكبد والطحال، فقد يصاب الكبد ببعض الأمراض المناعية، أو الفيروسية، ومن المهم أيضاً فحص صورة الدم CBC للاطمئنان على سلامة عدد كريات الدم البيضاء WBCs والعدد الطبيعي ما بين 3000 إلى 10000 وقد يزيد عدد كرات الدم البيضاء عن 10000 في حال وجود التهاب بكتيري، وقد يزيد العدد عن 300000 في حال وجود أورام في الدم، لكن العدد أقل من 10000 يعتبر طبيعياً جداً، ولا شيء فيه.
ولذلك يجب المتابعة مع طبيب أمراط باطنة وكبد؛ لعمل فحص وظائف الكبد، والسونار على الكبد والطحال، وعمل صورة الدم، كما أن الفحص وتصوير الثدي أشار إلى عدم وجود ورم في الثدي -والحمد لله-، ونزول الدورة الشهرية ثلاث مرات في الشهر يشير إلى أن هناك بعض الخلل الهرموني، ربما بسبب تكيس على المبايض، وهذا الأمر يحتاج إلى متابعة مع طبيبة نسائية.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)