بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحباً بك في استشارات إسلام ويب.. ونسأل الله تعالى أن يشرح صدرك، ويحل عقدة لسانك.
أولاً: الحمد لله، أنك تشعر بالرضا بقضاء الله وقدره، فأمر المؤمن كله خير، سواء في السراء أو الضراء، إذا شكر وصبر.
ثانياً: التلعثم يعتبر من أمراض الكلام الشائعة، فأنت لست الوحيد الذي يشعر أو يعاني من هذا الاضطراب، فهناك العديد من الشباب الذين يعانون من نفس المشكلة، ولكن لم تتوقف حياتهم؛ فمنهم من سعى وبحث عن العلاج وشفاه الله، ومنهم من توافق مع المشكلة، ولم يكترث لها كثيراً، فخفت حدتها، فما دام كلامك كان طبيعياً حتى سن الثامنة؛ فهذا يعني أن جهازك الكلامي سليم، والأمر متعلق فقط بالقلق والتوتر الذي يصاحبك أثناء الكلام.
إذا زال هذان السببان؛ فمن المتوقع أن يصبح كلامك طبيعياً، فأول خطوة نرشدك بها هي مقابلة المختصين في أمراض الكلام والتخاطب؛ لأن تشخيص الحالة يعتبر الخطوة الأولى في العلاج، كما أن لدى هؤلاء المختصين الوسائل والأجهزة الحديثة، والتي يمكن الاستعانة بها في العملية العلاجية.
ثانياً: حاول تطبيق تمارين التنفس العميق والاسترخاء العضلي، فإن ذلك يخفف من القلق والتوتر.
ثالثاً: التأني وعدم الاستعجال في نطق الكلمات، وتعود على خروج الكلمات واحدة واحدة، وأخذ النفس بين الحين والآخر.
رابعاً: عدم التركيز في المخاطب، أي النظر إلى المخاطب أو الذي تتحدث معه، وأنه سيلاحظ تلعثمك في الكلام فهذا التركيز ربما يزيد من التوتر والقلق.
خامساً: قم بتسجيل صوتك في شكل مقاطع قصيرة، وذلك بقراءة القرآن أو بقراءة نصوص مكتوبة أو سرد قصة معينة تحفظها، وردد ذلك عدة مرات، ولاحظ التغيرات التي تحدث لصوتك في كل مرة.
سادساً: استخدم سماعة أو ما يسمى بـ(الهد فون) واستمع وردد مع القارئ، وأنت تنظر إلى المصحف، وليكن ذلك لمدة ربع ساعة يومياً.
سابعاً: أكثر من دعاء: (ربِ اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)