بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عادل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من المثير للاهتمام أن ما تصفه من أعراض قد تكون ناتجةً عن مشاكل صحية مختلفة، وإن من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حدوث ما تصفه من أعراض هو تواجد الحصوات البولية في الحالب، والتي قد لا تتسبب في حدوث المغص الكلوي بالصورة التي يعرفها معظم الناس، وفي هذه الحالة نبدأ بإجراء بعض الفحوصات المبدئية مثل: تزريع البول؛ للتأكد من عدم وجود التهابات بولية، ومن ثم نطلب من المريض أن يجري فحصًا بالأشعة المقطعية بدون صبغة؛ للتأكد من عدم تواجد حصوات بولية في منطقة الحالب.
ومن المعروف أن الحصوات البولية في أسفل الحالب قد تؤدي إلى التبول الدموي، ونشوء الآلام التي قد تصيب كل أو بعض أجزاء من المنطقة الممتدة من الخواصر إلى أسفل البطن، إلى المثانة، ومنطقة العانة، وحتى القضيب والخصيتين.
كما أن تواجد الحصوات في الحالب قد يؤدي إلى حدوث انتفاخات في القولون، وصعوبة في الإخراج لدى بعض المرضى، ولا يوجد سبب معروف لدى الأطباء لمثل هذه الظاهرة.
لذا أنا أنصحك بإجراء هذا الفحص الإشعاعي المتوفر في كل البلاد العربية لذات الأسباب التي ذكرتها سابقًا، وأرجو مناقشة النتائج مع طبيب متخصص في المسالك البولية؛ لينصحك بخطة العلاج المناسبة.
نسأل الله لك الشفاء والمعافاة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)