بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلًا بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبعد:
أولًا: إننا نحمد الله إليك أن رزقك تلك الزوجة الطيبة الصالحة وأهلها، وإنا نسأل الله الكريم أن يديم عليك هذه النعمة، وأن يجعل عيشكما رغداً.
ثانيًا: لا شك أن ما قمت به تجاههم هو موقف نبيل منك، وهي صلة نرجو الله لك بها الخير في الدنيا والآخرة، وثق أن الله -عز وجل- سيرزقك من واسع فضله -إن شاء الله تعالى-.
ثالثًا: موقف أهلك -أخي الكريم- نحن نتفهمه، فهم يخشون عليك الاستغلال، وقلقون بطبيعتهم من أن تتحول العاطفة تجاه زوجتك إلى تحمل ما لا طاقة لك به، وهم ينظرون إلى بعض المآلات التي ربما تكون معتبرة.
رابعًا: ننصحك أخي بما يلي:
1- زيادة الإحسان إلى أهلك، وكثرة التواصل معهم، ومضاعفة الزيارة لهم؛ فإن هذه الصلة المضاعفة تقلل عندهم هذه الهواجس والقلاقل.
2- البحث عن بديل مناسب لوالد زوجتك وابنه، فهذا فيه كرامة لهم وراحة لك، ولا بأس أن تساعد من وراء ستار في هذا الإيجار.
3- لا بأس من التورية في الحديث مع أهلك حتى تجد البدائل المناسبة.
وأخيرًا: اجتهد ألا تشعر زوجتك بشيء ولا أهلها، ولكن في الوقت نفسه ابحث عن سكن مناسب بديل لهما ولو بالإيجار البسيط، وضاعف من صلة أهلك وتواصلك معهم، مع كثرة الدعاء لله -عز وجل- أن يعينك على الموازنة ببن الأمرين.
نسأل الله لك الثبات واليقين والرضا والبر، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)