بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
عند إتمام مرحلة البلوغ عند الذكور، والتي من علامات إتمامها ظهور شعر العانة والإبطين، وبداية ظهور شعر الشارب واللحية، وتغير الصوت، وانجذاب الرجل إلى الجنس الآخر، كذلك الاحتلام والانتصاب الصباحي عند بعض الأشخاص، في هذه المرحلة يعتبر الرجل مكتمل النمو جنسياً وإنجابياً -بعون الله تعالى-.
الأصل أن البالغين العزاب وغيرهم ليس لديهم ما يعيق علاقاتهم الجنسية الطبيعية، إذا كان الشخص -والحمد لله- سليماً معافى، ولكن كفاءة القدرة الجنسية عند العزاب وسلامتها لا يمكن تقييمها من خلال ممارسة العادة السرية، ولا من خلال تجارب التواصل الجنسي المحرم خارج منظومة الزواج، لأن هناك كثيراً من العوامل تتداخل في هذه العلاقة، مثل الخوف من الأمراض، وعدم الأمان أثناء تلك العلاقة.
بالتالي؛ فالمقياس الحقيقي في تقييم الصحة الجنسية تتم من خلال العلاقة الزوجية الآمنة المطمئنة.
الضعف الجنسي الذي قد يحصل -لا قدر الله- بعد ذلك له أسبابه، مثل مرض السكري، أو نقص هرمونات الذكورة، وغيرها من الأمراض، والتي يتم معرفة أسبابها عن طريق الفحص والتحاليل المخبرية، ويتم علاجه، بعون الله تعالى.
ليس هناك على الإطلاق فرق في موضوع الضعف الجنسي إذا حدث لدى العزاب البالغين أو المتزوجين.
يحفظك الله من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)