بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ziad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فالعظم الخلفي من الجمجمة Occipital bone يسمى في اللغة العربية بالعظم القذالي، وهذه المنطقة الخلفية من الجمجمة يوجد بها الكثير من الغدد الليمفاوية، والتي تسحب رشح الخلايا من تلك المنطقة، ومع حدوث التهاب في فروة الرأس أو الأذن الخارجية أو الوسطى، فإن تلك الغدد تلتهب أيضاً وتكبر في الحجم.
ومع شفاء فروة الرأس وشفاء الأذن تشفى أيضاً الغدد الليمفاوية، لكن يظل حجمها أكبر من ذي قبل، ومع تكرار التهاب تلك المنطقة الخلفية من الرأس يكبر حجم الغدد، لكن تظل تحتفظ بوظيفتها من سحب رشح المنطقة بالتعاون مع الأوعية الليمفاوية، ولا خطر في ذلك ولا قلق منه، وكل الناس لديهم مثل تلك الغدد حتى الأطباء، طالما أن العدد النوعي لكرات الدم البيضاء ما بين 3000 إلى 10000؛ فهذا ينفي تماماً أي التهاب حالي، أو ورم في الغدد الليمفاوية.
الطنين قد يكون مرتبطاً بتراكم الشمع في الأذن الخارجية، وقد يكون مرتبطاً بمشكلة في الأذن الداخلية، وبالتالي فإن التهاب الأذن -كما قلنا- له علاقة بزيادة حجم الغدد الليمفاوية في تلك المنطقة، ويمكنك زيارة طبيب أنف وأذن لتشخيص وعلاج الطنين.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)