بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصطفى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الطنين عرض وليس مرضًا في حد ذاته، وقد تم إجراء الكثير من الفحوصات مثل: الفحص السمعي، والرنين المغناطيسي والفحوصات والتحاليل المخبرية، وكل ذلك أعطى نتائج إيجابية.
وعلاج الطنين من خلال علاج أسبابه، فقد يكون السبب بسيطاً جدًا؛ وهو تراكم الشمع في الأذنين، ومع إذابة الشمع وشفطه من القناة السمعية عند طبيب الأنف والأذن ينتهي الطنين تمامًا.
وإذا كان الطنين ناتجًا عن حالة صحية معينة مثل: ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابات الغدة الدرقية؛ فيجب علاج الحالة الأساسية لتحسين الأعراض، ويمكنك متابعة قياس ضغط الدم، وفحص وظائف الغدة الدرقية TSH & FT4، مع أهمية تجنب الضوضاء العالية، والمواد المحفزة مثل: الكافيين، والتبغ (الإفراط في شرب القهوة مع التدخين)؛ ولذلك فإن الإقلاع عن التبغ، والإقلال من تناول القهوة قد يقلل من الطنين، ويساعد في التخلص منه.
مع أهمية الاسترخاء، والتخفيف من التوتر؛ لما قد يكون للتوتر وللقلق من تأثير في زيادة عوامل حدة الطنين، وبالطبع فإن الدعاء والذكر والخشوع في الصلاة تمثل أحد أهم عوامل الاسترخاء.
كذلك فإن العلاج السلوكي المعرفي عند الطبيب النفسي يساعد في تغيير الاستجابات العاطفية والتفكيرية المرتبطة بالطنين؛ وبالتالي تقليل الإزعاج الناتج عنه.
ومما يفيد أيضاً: استخدام سماعات الأذن في سماع مقاطع القرآن والمقاطع الهادئة مثل: صوت العصافير الهادئة جدًا؛ فإنها تخفف من صوت الطنين المزعج، ولا مانع من الاستمرار في تناول حبوب بيتاسرك 16 مج لثلاثة شهور أخرى، مع تناول حبوب AVOMINE 25 MG قرصًا واحدًا يوميًا مساءً لنفس المدة.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)