بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ziyad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
كثيرة -يا ولدي- هي الأعراض التي تم ذكرها، بدأت بضربة على مؤخرة الرأس، وهذا يؤدي إلى ما يعرف بارتجاج في المخ، مما يؤدي إلى بعض الصداع والآلام المتفرقة، وقد تشعر ببعض الغثيان والدوخة، وسريعاً ما تنتهي أعراض الارتجاج وتعود الأمور إلى ما هي عليه في السابق، ولا مشكلة صحية، ولا خطورة في ذلك، مع أهمية الحرص على تجنب تلك الضربات.
ما حدث بعد ذلك من ضيق في التنفس والشعور بالبرودة والتعرق والغثيان، هو نوع من الخوف المرضي، وربما نوبة هلع وخوف من آثار ضربة الرأس، وهي نوبات مؤقتة تختفي مع مرور الوقت ومع الراحة.
نؤكد على أن الالتزام بالصلاة والذكر والدعاء، وقراءة الورد القرآني اليومي يساعد كثيراً على التخلص من نوبات الخوف المرضي، ومن نوبات الهلع.
ما حدث بعد ذلك من صداع وألم في الحلق وألم في مؤخرة الرأس هي نوبات برد، وشد عضلي في عضلات الرقبة الخلفية، خصوصاً وأنت شاب في مقتبل العمر، ولا تعاني من أمراض مزمنة، ويمكنك علاج ذلك من خلال تناول الحبوب الباسط للعضلات، ومسكن الألم، مع تجنب النوم على وسادة مرتفعة.
فيما يخص ضعف الإبصار: يفضل يقاس حدة الإبصار لبيان هل هناك حاجة لنظارة طبية لضبط الرؤية، مع ضرورة فحص صورة الدم، للبحث عن وجود التهاب في الحلق، أو فقر دم، وهو الذي يؤدي إلى خفقان وصداع وضعف عام، وللتخلص من البلغم، عليك بشرب المزيد من الماء، والسوائل الساخنة.
نؤكد دائماً على أهمية أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية، جرعة 50000 وحدة دولية، كبسولة واحدة أسبوعياً، لمدة 12 أسبوعاً، مع الحرص على تناول حبوب الكالسيوم 500 مج بشكل يومي، لمدة شهرين أو أكثر، والتغذية الصحية الجيدة، والنوم ليلاً مدة لا تقل عن 7 ساعات.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)