بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مجهول حفظه الله.
مرحبًا بك في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى لك الصحة والعافية.
أولاً: الحمد لله أنك وصلت هذه المرحلة من التعليم، والحمد لله أن وفقك سبحانه وتعالى لدراسة هذا التخصص الحيوي الهام، والحمد لله على المواظبة على الصلاة وقراءة القرآن، فهذا يعتبر نعمة وفضلاً من الله تبارك وتعالى.
ثانيًا: الدافعية للدراسة وللاستذكار ربما تزيد وتنقص، وهذا أمرٌ طبيعي، ولكن ينبغي على الفرد معرفة الأسباب التي تؤدي إلى نقص الدافعية أو زيادتها، فتغيير المزاج أو اضطرابه قد يكون عائقًا لعملية التعلُّم، والنظرة السوداوية للذات، ونقصان الثقة بالنفس، وعدم التقدير الذاتي ربما يكون أيضًا من الأسباب التي تُقلّل من الدافعية.
ثالثًا: لابد من إحداث تغيير في أسلوب الحياة الذي تعيشه، فأدِخلْ برامج جديدة في نشاطاتك الحياتية اليومية، ودوّن واكتب أهدافك المستقبلية، بحيث تكون واضحة، وفكّر في الوسائل التي تساعدك في تحقيقها.
رابعًا: تجنب المقارنة بمن هم أعلى منك قُدرة أو أكثر منك اجتهادًا حتى لا تشعر بالإحباط، بل ركّز على ما لديك من قدرات وإمكانات، وتذكّر نجاحاتك السابقة وتفوقك الأكاديمي في المراحل السابقة.
خامسًا: نظّم جدولك الزمني والتزم به حتى ولو كان الإنجاز ضعيفًا في بداية الأمر، فالمواظبة هي التي تساعدك في تخطّي الصعاب.
سادسًا: احرص على ما ينفعك واستعن بالله تعالى ولا تعجز، فربما ما تمرُّ به الآن هو عبارة سحابة عابرة، وإذا لم تتمكّن من عبور هذه المرحلة فلا بأس من مقابلة الطبيب النفسي، فربما يصف لك بعض العقاقير التي تُساعدك في تحسين المزاج، وتزيل ما بك من قلق أو عدم ارتياح بصورة عامة.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)