الكاتب: أحمد بن عبد الله بن عباس البغدادي
لقد جاء تحريم المتعة عن علي رضي الله عنه في كتب الامامية , ومع هذا فانهم يرفضون هذا التحريم , ولقد جاء تعليلهم لهذا الرفض , بأن الرواية محمولة على التقية , ولكن هناك اشكال نورده عليهم الا وهو: كيف ينقل علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شيئا ما قاله , ولا نطق به , والادهى من ذلك لماذا لم يبين علي رضي الله عنه في خلافته , وهو الخليفة الممكن هذا الحكم للناس , ويرفع عنهم اللبس بتقويله لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما لم يقله ؟ ! , كلما اردت ان اجد للامامية اي مخرج , او عذر , فلا اجد , وذلك لاني احرص كل الحرص على ايجاد المبررات , والاعذار للمخالفين , ولكن في مثل هذه النقطة فاني لا اجد للرافضة اي مبرر , ولا عذر , فالمفهوم من المنقول عندهم عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , يدل بكل وضوح على كذب علي رضي الله عنه - وحاشاه - على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وفي معتقدي ان عليا رضي الله عنه رمز من رموز الاسلام , ولا اسمح لأي احد كائنا من كان ان يتعرض لرمز من رموز الاسلام , وعلى رأسهم سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم , واهل بيته الطاهرين , وصحبه الاولياء الصالحين , ولكني اذكر الوارد في كتب الامامية لابين للقاريء الكريم حقيقة الامامية , وطعنهم بأهل البيت رضي الله عنهم .
جاء في تهذيب الاحكام للطوسي:"واما ما رواه محمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال:"حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة