بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Afnan حفظها الله.
أهلًا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبعد:
التعرف على المشكلة ثلث العلاج، وتحديد ما يعالج وما لا يعالج ثلث آخر، وطريقة المعالجة الثلث الأخير، والمشكلة تتحدد في أمرين:
1- عملك المجهد المستنفد -تقريبًا- لوقتك وجهدك كاملًا.
2- عدم تفهم الزوج لهذا الإجهاد، وعدم تقديره لما تبذلينه من عمل.
تحديد ما يعالج وما لا يعالج:
- الطبائع الذاتية منها ما هو قابل للتغيير وما ليس كذلك، وعليه فلا بد ابتداء من الاجتهاد في تغيير طبيعة الزوج؛ لينتقل من السلبية وعدم تقدير الغير إلى الإيجابية، فأنت يمكنك متابعة كافة أعمالك إذا وجدت التقدير المناسب لك، وحتى نصل إلى تغيير طبيعته نحتاج إلى ما يلي:
1- الاعتياد على مدحه عند الإحسان أو الاجتهاد، والثناء عليه عند التعب والإرهاق، فإنه متى وجد منك الاهتمام المتواصل به؛ فإنه سيدرك قيمة ذلك.
2- إذا قدرك أو مدحك -ولو بكلام بسيط- فضخمي ذلك، وأخبريه أن تعبك قد زال -أو كاد- بمجرد سماع هذه الكلمات منه، وأكثري من مدحه على ذلك.
3- الحديث معه متى ما رأيت نفسيته مهيأة للاستماع عن حاجة كل واحد منكما إلى الآخر، وتفهم المصاعب المحيطة به، والحاجة إلى عامل إيجابي حتى تستقر النفس وتتوازن، طبعاً اذكري ضرورة هذه الاحتياجات لكل منكما، استمري على ذلك فترة، وإذا وجدت أدنى تحسن فاستثمري ذلك.
أما إذا وجدت استحالة تغيير طباعه، وأن الإرهاق البدني والنفسي قد أتعبك، فلست ملزمة بالعمل، وعليه فننصحك بأخذ إجازة والتفرغ لنفسك وبيتك وزوجك، وإذا شعر الزوج بالحاجة إلى عملك؛ فيمكنك ساعتها الحديث معه عن حل وسط لاستيعاب كل منكما للآخر.
وفي الختام : ننصحك بالرجوع إلى استشاراتك السابقة، فإن فيها بعض الإرشادات المهمة لك.
وفقكم الله ورعاكم، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)