بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ماريا حفظها الله.
المشيمة هي العضو المسؤول عن تغذية الجنين وإمداده بالدورة الدموية، وهي متصلة برحم الأم وبالجنين من خلال الحبل السري، وفي الغالب تكون المشيمة خلف الجنين في جسم الرحم، وأحيانًا تكون جانبية تصل إلى عنق الرحم، بل قد تكون أمامية.
والمشيمة الجانبية مع نمو الجنين وتمدد الرحم تتعرض للانفصال الجزئي أو الكلي قبل الولادة؛ مما قد يؤدي إلى النزيف والولادة المبكرة، ويتم متابعة المشيمة بالسونار مع اتباع تعليمات بعدم التعرض لحمل أشياء ثقيلة.
والمشيمة الجانبية لا ترتفع إلى الأعلى لأنها ملتصقة جزئيًا بالرحم وبعنق الرحم، أي أنها تكونت وتخلقت في هذا المكان، بل العكس هو الصحيح، فقد تنفصل جزئيًا مع تمدد الرحم وزيادة حجمه أثناء نمو الجنين أو الأجنة، وبالتالي تكون مصدرًا للنزيف، والحل ساعتها هو الولادة المبكرة للسيطرة على النزيف وإنقاذ حياة الأم.
وليس شرطًا تكرار وضع المشيمة الجانبية، فكل حمل له ظروفه الخاصة، ويمكن معرفة ذلك من خلال متابعة الحمل بالسونار، لكن ننصح بتأجيل الحمل مدة لا تقل عن 6 شهور، لإعادة بناء بطانة الرحم، وعلاج فقر الدم الذي ينشأ بعد النزيف، وتناول كمية كافية من فيتامين (د)، و(فوليك اسيد)، وعمل فحص وظائف الغدة الدرقية.
نسأل الله لك الصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)