بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شيماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من المؤكد أن انتقال الطفل من البيئة التي تربى فيها والوجوه التي اعتاد رؤيتها إلى أربع جدران قد أثر بشكل ما على طريقة تفاعله مع الآخرين، وحسنًا ما فعلتم باصطحابه إلى الخارج، وإلى المسجد لرؤية الناس والأطفال والتفاعل معهم.
وكون أنه سمع بابا وماما وسجلها وأعاد تكرارها سابقًا، مع الابتسام والضحك والتفاعل البصري؛ فهذا دليل واضح على أنه سليم ولا يعاني من التوحد، أو غيره من أمراض صعوبة التعلُّم، والأمر فقط يحتاج إلى التدريب وتكرار الكلمات له في مقاطع (ما) عدة مرات، ثم نكمل الكلمة ماما ونكرر (با) عدة مرات، ثم نكمل كلمة بابا، وهكذا لا نمل، ولا نتوقف عن تكرار الكلمات، لكي يتم تسجيلها في ذاكرة الطفل، ثم يعود لتكرارها عند الحاجة.
وما يهم الآن هو تغذية الطفل غذاء صحيًّا وإعطاءه 5 نقاط من فيتامين (د)، أي ما يعادل جرعة 500 وحدة دولية يوميًا، بعد وجبة الغذاء، ولا مانع من إعطائه وجبة من المغذي بـ (يديا شور pediasure) ويفضل البحث عن حضانة تقبل الأطفال في مثل عمره، واصطحاب الطفل كما تفعلون إلى حيث أماكن اللعب والتواصل.
وفقكم الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)