بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلًا بك في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبعد:
لا شك أن للزوجة دوراً بالغ الأهمية في حياة واستقرار الحياة الزوجية، واستقرار الحياة الزوجية مرتبط بمدى تدينها وصلاحها، ثم توجيه الأولاد مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأم الصالحة، ولخطورة أمر الزواج من المرأة المتدينة، جاء الحديث والتوجيه من النبي -صلى الله عليه وسلم- بقول: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ).
والفتاة وإن كانت صادقة وجيدة، إلا أنها ليست متدينة، والحديث عن الرغبة في زواجك ثم الاجتهاد في إصلاحها أمر جيد، لكن الحياة الزوجية لا ينبغي أن تقوم على مثل هذه الفرضيات، التي قد تحدث وقد لا تحدث، نعم هناك من أصلَح الزواج حالها، فتغيرت وصارت متدينة، وهناك حالات أخرى -وهي كثيرة- لم يحدث تغير للزوجة، وإنما حدثت انتكاسة للزوج، وأضاع دينه، أو عاش في صراع مع زوجته إلى أن انتهي الأمر بالفراق؛ وعليه: فلا ينبغي أن تعرض حياتك الزوجية -وهي في بدايتها- لمثل تلك المزالق الخطرة.
لذا ننصحك بما يلي: الحديث الواضح مع الأخت في وجود محارمها عن حجابها وصلاتها، وترغيبها في ذلك، فإن وافقت على الحجاب والتزمت الصلاة، فتوكل على الله -بعد الاستشارة والاستخارة- وتقدم لها، وإن رفضت الأمرين أو أحدهما، أو أجلت ذلك لما بعد الزواج، فإننا لا ننصحك بالزواج منها، ونحثك على البحث عن فتاة صالحة متدينة، وستجد الكثيرات بإذن الله.
نسأل الله الكريم أن يرزقك العفاف والغنى، وأن يزوجك من امرأة صالحة تقية نقية، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)