متوسط طول عنق الرحم الطبيعي في حدود 30 مم؛ ولذلك فإن عنق الرحم بطول 28 مم لا يعتبر قصيراً، بل يعتبر طبيعياً أيضاً، والمشكلة ليست في عنق الرحم بل في وجود المشيمة الجانبية، والمتابعة للحمل هي الحل الأمثل، والأسباب التي يتم معها ربط عنق الرحم لا تنطبق على حالتك.
من بين تلك الأسباب: التاريخ السابق لفقدان حمل في الثلث الثاني من الحمل بسبب التوسع غير المؤلم في عنق الرحم، مع غياب أعراض المخاض أو انفصال المشيمة، والسبب الثاني هو عملية ربط عنق الرحم في السابق، والسبب الثالث هو اتّساع عنق الرحم غير المؤلم، خلال الثلث الثاني من الحمل، والسبب الرابع هو أن يكون عنق رحم قصيراً، أي أقل من 25 ملليمتر.
علاج الإمساك أمر في غاية الأهمية؛ لتجنب الزحار -الحزق-؛ حيث يمثل أحد أسباب الإجهاض والولادة المبكرة، وهناك الكثير من المواد الطبيعية الآمنة مثل تناول شراب لاكتيولوز LACTULOSE مرتين في اليوم 15 - 20 مل، بالإضافة إلى تناول مطحون بذور الشيا، وتناول شوربة الشوفان، والحرص على المشي، وتناول الخضروات المطبوخة، خصوصاً الملوخية والبامية، وشرب المزيد من الماء.
هناك نوع من الحديد لا يفاقم مشكلة الإمساك، ولا يؤدي إليها، وهو FEROSE F يمكن شراؤه من الصيدليات، بخلاف الأنواع الأخرى التي تؤدي إلى حدوث إمساك، مع أهمية الإكثار من تناول البروتين الحيواني الغني بالحديد، وتناول الفواكه التي تحتوي على المزيد من فيتامين C، الذي يساعد في امتصاص الحديد، وعموماً إذا كانت نسبة الهيموجلوبين لديك في حدود 10.5 فهي نسبة لا بأس بها، والمهم تناول المزيد من البروتين الحيواني.
يمكن إعادة تقييم حالة عنق الرحم في الأسبوع الـ 24 من الحمل بمعرفة الطبيب المعالج، وبيان حالة المشيمة، وحالة عنق الرحم، وهل هناك توسع من عدمه، ويتم اتخاذ القرار بناء على تلك الحالة.
ندعو الله لكم بالصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)