السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك -أختنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله أن يرحم والدك، وأن يُصلح العلاقات الأسرية، وأن يلهمكما السداد والرشاد، هو وليُّ ذلك والقادر عليه.
حقيقة كنا بحاجة لمزيد من التوضيح عن الطائفة التي تنتسبين إليها، والطائفة التي منها الرجل المذكور، وأيضًا كنا نتمنى أن يتواصل الأهل حتى نعرف أسباب رفضهم الحقيقية، وعلى كل حال الذي ننصح به هو تكرار المحاولات، وإدخال من يستطيعون أن يؤثروا على هذا الأخ، وبقية الأهل المحارم الموجودين، ونسأل الله أن يُعينكما على الخير.
لكي نعطي إجابة أكثر وضوحًا، نحتاج إلى مزيد من التفاصيل حول هذه الاستشارة، إلَّا أننا ننصح دائمًا بعدم الدخول في حياة زوجية إلَّا بموافقة المحارم، وبالتواصل معهم؛ لأن العلاقة الزوجية ليست مجرد علاقة بين شاب وفتاة، لكنها بين بيتين، وبين أسرتين، وسيكون ها هنا أبناء أعمام وعمات، وفي الطرف الثاني أخوال وخالات، والعلاقة الزوجية علاقة مستمرة، والأولياء هم مرجع الفتاة.
لذلك نتمنى أن تشجعي تواصلهم معنا؛ حتى نفهم أيضًا وجهة نظرهم، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يُقدر لك الخير، ثم يرضيك به.
ونحن نكرر لك الشكر على الاهتمام بالتواصل والسؤال، ونتمنى من كل الأطراف أن يتواصلوا مع موقعكم؛ حتى تتضح الصورة أمامنا، خاصةً هذا الشقيق الرافض، نتمنى منه التواصل مع الموقع؛ حتى نعرف وجهة نظره، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يُقدّر لك الخير ثم يرضيك به.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)