نسأل الله أن يسهل أمرك -أختنا الفاضلة-، ومرحبًا بك في الموقع، ونشكر لك التواصل والاهتمام، ونسأل الله أن يُقدِّر لك الخير ثم يرضيك به.
نحن نرى أن تُدخلي الأعمام والأخوال وكل المؤثرين؛ حتى يتمكنوا من إقناع الوالد، ولا نؤيد الاستعجال في هذا الموضوع دون مناقشة الوالد، والاجتهاد في إرضائه أو تحييده في هذه القضية، ولعل أصلح من يستطيع أن يفعل هذا هم العمات والأعمام والمؤثرون وأصحاب الوجاهات، وكذلك أصحاب الدين؛ لأن الدين يشترط في المتقدم دينه وخلقه، وإذا وُجد الدين والأخلاق، ووجد الوفاق والتلاقي بين الأرواح، وهي كما جاء في الحديث: "جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف".
فنسأل الله أن يعينهم على فهم هذا الجانب الشرعي، ونكرر حرصنا لك على عدم الإصرار على معاندة للوالد في هذا الأمر، ولكن نتمنى من الشاب أن يُكرِّر محاولات وأن يُدخل أيضًا من جانبه أصحاب الوجاهات، كما نتمنى منك أيضًا أن تقومي بنفس الدور، لكن بإشراك آخرين، يعني من المؤثرين على الوالد، الذين لهم كلمة عنده، والذين يمكن أن يستمع إليهم، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يُقدِّر لك الخير ثم يرضيك به.
ونحب أن نؤكد أن فارق العمر لا يؤثر في مثل هذه العلاقات، طالما وُجد القناعة من الطرفين، ونكرر شكرنا لك على التواصل مع الموقع، ونتمنى أيضًا مراعاة الأعراف والعادات الموجودة، ليس لأنها صواب؛ ولكن من المهم أن يتعامل الإنسان في مثل هذه الأحوال برفق، والأفضل أن يُوجد من يتكلم بلسانك من أهلك.
نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)