السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
ما قمت به أمر طيب، وموصوف في الطب النفسي بما يسمى: flooding -أي العلاج بالإغراق-؛ حيث يمكن للمعالج -كأحد وسائل علاج الخوف من الأماكن المغلقة في بعض الأحيان-، من وضع المريض في غرفة مغلقة؛ بحيث يتواجد المعالج معه؛ ليبين له أن الخوف هو عامل نفسي يمكن التغلب عليه، ومع تكرار ذلك يشفى المريض.
وقد قمت بالفعل نفسه كعلاج للخوف من الحقن العضلي بحقن نفسك بحقن الفيتامين ديبوفيت، وهذه حركة جريئة منك، عالجت بها الخوف من الحقن، ولا يمكن أن يصاب العصب الوركي بأي ضرر مع الحقن، مع العلم أن حقن الفيتامينات تؤدي إلى بعض الألم قليلًا، فلا خوف ولا قلق -إن شاء الله-، ولا نريد أن تتحول حالة الخوف من الحقن إلى حالة وسواس قهري، ونوبة هلع.
وإصابة العصب المباشرة تؤدي إلى إحساس بكهرباء في كامل الساق، وتنميل متواصل، ولكن مجرد الشعور بالألم لا علاقة بينه وبين تضرر العصب الوركي، ولست بحاجة للذهاب إلى الطبيب، ولا حاجة لأحد معرفة ما حدث، فقط يمكنك عمل مساج على المكان الذي تشعرين فيه بالألم مرةً بمكعبات الثلج، ثم دهن كريم فولتارين، ومرةً أخرى بالماء الساخن أثناء الاستحمام، ولا قلق -إن شاء الله-.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)