بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ليال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
حياك الله -ابنتي الفاضلة-.
بالنسبة للإفرازات المهبلية، فهي موجودة بشكل طبيعي، وتتغير طبيعتها حسب أيام الدورة الشهرية، ففي الغالب، تكون الإفرازات بيضاء شفافة لا لون لها ولا رائحة، وبعد انتهاء الدورة الشهرية، تكون خفيفة وشفافة، ثم تزداد غزارتها وتصبح مائعة ومطّاطة ورقيقة مع اقتراب منتصف الدورة، أي في فترة التبويض، وقبل موعد الدورة الشهرية، تميل الإفرازات إلى الكثافة، فتصبح سميكة ولزجة، وقد تميل قليلًا إلى اللون الأبيض، وهذا كله طبيعي.
وقد يتغيّر لون الإفرازات بسبب قلة السوائل، أو نتيجة تأخّر تنظيف المنطقة، أو تبديل الملابس الداخلية، وهذا كله يُعدّ طبيعيًا.
كما يمكن أن تميل الإفرازات إلى اللون الأصفر أو الرمادي، أو تظهر على شكل كدرة، أو تشبه قطع الجبن، وتترافق معها بعض الأعراض، مثل: الحكة، أو الوخز، أو الاحمرار، أو ظهور رائحة كريهة أو مميّزة، وهنا يُحتمل أن يكون التهابًا، ويُنصح في هذه الحالة بمراجعة الطبيب؛ لأخذ مسحة من الإفرازات؛ لتشخيص الحالة بدقة.
كذلك: قد يزداد نزول هذه الإفرازات مع الحركة، أو ممارسة الرياضة، أو المشي، أو عند بذل مجهود، وهذا طبيعي، وأيضًا قد تزداد في حالات الانفعال.
وبحسب ما ذكرتِ، ما دامت لا توجد تخيلات أو مشاعر أو أفكار جنسية، فإن هذه الإفرازات تُعدّ طبيعية، ولا تُسبب مشكلة، وما عليكِ إلا الاهتمام بالنظافة، وتبديل الملابس الداخلية، والوضوء للصلاة.
ويمكنكِ –للاطمئنان من الناحية الشرعية– التواصل مع مركز الفتوى للاستشارة في هذا الموضوع، من خلال هذا الرابط: http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/index.php
بارك الله فيك، وأدام عليكِ الصحة والعافية، وسدّد خُطاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)