بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يحيى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
يمثل الإجهاد أحد أهم أسباب ألم الركبة في حال عدم وجود تاريخ مرضي لإصابة أو كدمة، ولذلك من المستبعد حدوث تمزق في الرباط الهلالي أو الصليبي ( Cruciate Ligaments).
الوقوف لأكثر من ساعة في صلاة التراويح - تقبل الله منكم صالح الأعمال - قد يؤدي لدى البعض ممن يعانون من فقر الدم أو نقص الفيتامينات -مثل فيتامين D على مدار السنوات السابقة دون دراية بذلك، وكذلك نقص فيتامين B12-، إلى الشعور بالألم.
والمؤشر على عدم وجود تمزق في الرباط الهلالي، هو القدرة على السجود والجلوس للتشهد دون ألم شديد يمنعك من ذلك، حيث إن الجلوس مع ثني الركبة أثناء التشهد يمثل اختبارًا جيدًا لسلامة الأربطة والمخدات الموجودة على جانبي مفصل الركبة، والتي يُطلق عليها meniscus (للمفرد) و menisci (للجمع).
يتطلب الأمر علاجًا طبيعيًا لتقوية عضلات الفخذين والساقين، مع استخدام كمادات دافئة وكمادات ثلج بالتناوب على فترات مختلفة، إضافة إلى دهن مرهم فولتارين على موضع الألم، ومن المهم ضبط مستوى فيتامين D من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 بجرعة 300,000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية بجرعة 50,000 وحدة دولية، بمعدل كبسولة واحدة أسبوعيًا لمدة 12 أسبوعًا، كما يُنصح بضبط مستوى فيتامين B12 عبر الحقن العضلية يومًا بعد يوم، نظرًا لأهميته في سلامة الأعصاب.
احرص أيضًا على تناول مكملات، مثل: مغنيسيوم جليسينات وحبوب الكالسيوم، إلى جانب مسكنات الألم، مثل: كبسولات Celebrex 200mg مرتين يوميًا، وحبوب muscadol ثلاث مرات يوميًا لعدة أيام، كما أن الراحة مهمة، لا سيما عند عدم وجود حاجة ملحة للوقوف.
أسأل الله أن يمنّ عليك بالشفاء التام، ويوفقك لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)