بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أولًا: دعنا نستفسر عن بعض المعلومات المهمّة التي لم تشر إليها في استشارتك:
• هل أنت متزوج؟ وإذا كان الأمر كذلك، فمنذ متى؟
• أشرتَ إلى هرمون التستوستيرون، ولكن لم تذكر شيئًا عن بقية الهرمونات التناسلية المهمّة، مثل: البرولاكتين، وLH، وFSH، لما لها من دورٍ مهم في تك??ين وحركة الحيوانات المنوية.
ثانيًا: إذا كان هناك ضعف وظيفي في الخصية –كما أشرت– فإن الأدوية التي تناولتها والتي تتناولها الآن، من هرمونات ومكمّلات، من المفترض أن تُسهم في تصحيح هذا الضعف، وبالتالي ينبغي أن تتحسّن نتائج تحليل السائل المنوي، لا أن تتدهور.
وبناءً عليه؛ فإن العامل المتبقّي الذي يُحتمل أن يكون له تأثير واضح، هو الدوالي، فتأثير الدوالي –بصورة عامة– يكون على نتائج تحليل السائل المنوي، حيث يتناقص العدد، وتضعف الحركة، وتزداد نسبة التشوّهات في الحيوانات المنوية لدى بعض الأشخاص؛ مما قد يؤخّر حدوث الحمل.
والخبر الجيّد أن علاج الدوالي أصبح متيسرًا الآن عبر عمليات المنظار، بدلاً من التدخل الجراحي التقليدي، بل هناك تقنية حديثة تُعرف بعلاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية، وهي بديل فعّال للجراحة، وتُجرى من خلال عيادات المسالك البولية المتطوّرة، وهي متوفّرة بحمد الله.
وننصح في فترة ما قبل إزالة الدوالي، وكذلك بعدها، بتجنّب ما يلي:
• حمل الأحمال الثقيلة.
• بعض أنواع الرياضة التي تزيد الضغط على البطن.
• الإمساك المزمن.
• الحَزق أثناء التبرّز.
وذلك للحيلولة دون ازدياد تمدد الدوالي، أو عودتها.
نسأل الله أن يحفظك من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)