بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هذا تشخيص غير معتمد في كل التشخيصات العالمية المرموقة المعروفة.
تعدد الشخصيات يُعد من العلل التي يدور حولها كثير من الخلاف، وفيما أرى هذه الحالة هي اضطراب في الشخصية كما يُسمى، ولا يوجد أي مبرر عقلي، أو منطقي، أو شرعي لأن يتصرف الإنسان ويرتكب المحرمات، وأمورًا غير مشروعة بحجة أنه يعاني من هذه الشخصية.
فهذا الباب مغلق تمامًا، وكل الذين يفكرون على هذا النهج لديهم إشكالات في شخصياتهم، لديهم اضطراب في الشخصية، قد يصل إلى درجة انفصامية، وفي هذه الحالة لا بد أن يكون هناك علاج مركز، علاجًا طبيًا، علاجًا دوائيًا، وفي الوقت نفسه يكون هناك علاج نفسي.
هذا كل ما أستطيع قوله حول هذا الموضوع.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)